بغداد — انتقد الأمين العام لـ«كتائب سيد الشهداء» العراقية أبو آلاء الولائي ما وصفه بالهيمنة المالية والاقتصادية الأمريكية على أصول العراق وإيراداته، داعيا إلى تنويع أسواق التصدير والعلاقات المصرفية وإنهاء اعتماد البلاد على واشنطن في إدارة مواردها المالية.

وقال الولائي في منشور على منصة «إكس» إن من أبرز مظاهر ما وصفه بـ«فقدان الحكومة العراقية للسيادة» هو «السيطرة والهيمنة الاقتصادية الأمريكية» على إيرادات البلاد وأصولها ومواردها الطبيعية.

وأضاف أن العراقيين لن يقبلوا باستغلال مواردهم الطبيعية، متسائلا عما إذا كان من غير المشروع المطالبة بـ«التحرر من الهيمنة المالية والاقتصادية الأمريكية» وبناء اقتصاد مستقل في قراراته وثروته وطرق تجارته.

وربط الولائي مفهوم السيادة، في منشوره، بالقدرة على اتخاذ القرارات السياسية والاقتصادية والمالية بعيدا عن نفوذ أي قوة أجنبية.

وتعود جوانب من النفوذ المالي الأمريكي على العراق إلى مرحلة ما بعد الغزو الأمريكي عام 2003. ويُدار جزء كبير من عائدات النفط العراقية بالدولار عبر النظام المالي الأمريكي، فيما يشكل النفط المصدر الرئيسي لإيرادات الدولة العراقية.

وبحسب النص الذي استند إليه المنشور، فإن النفط يمثل نحو 90% من الموازنة العراقية، ما يجعل تدفقات عائداته عاملا أساسيا في الاستقرار الاقتصادي والمالي للبلاد.

ويأتي موقف الولائي في وقت تسعى فيه بغداد إلى تعزيز استقلال علاقاتها الاقتصادية والمالية، فيما لا تزال الولايات المتحدة تحتفظ بنفوذ مؤثر في النظام المالي العراقي.

ويعكس الجدل حول إدارة عائدات النفط والعلاقات المصرفية أحد جوانب النقاش الأوسع بشأن السيادة الاقتصادية للعراق والعلاقة مع واشنطن.