واشنطن — (رياليست عربي). أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة توصلت إلى اتفاق مع فنزويلا يمنحها سيطرة أغلبية على أكثر من 65 مليار برميل من احتياطات النفط، في ظل اضطراب تجارة الخام العالمية بسبب الحرب مع إيران.
ووصف ترامب الاتفاق، في منشور على منصة «تروث سوشال» مساء الجمعة، بأنه «أكبر صفقة نفط في تاريخ العالم»، وقال إنه لن يكلّف دافعي الضرائب الأمريكيين شيئا.
وأضاف أن الصفقة جرى تنسيقها مع قادة الحكومة في فنزويلا وبمشاركة شركات خاصة لم يسمها، معتبرا أنها ستعزز العلاقات المتنامية بين كاراكاس وواشنطن. ولم ينشر البيت الأبيض أو وزارة الطاقة حتى الآن تفاصيل قانونية أو مالية بشأن الاتفاق، أو آلية السيطرة المعلنة على الاحتياطات.
وقال ترامب إن الاتفاق سيؤدي إلى أكثر من مضاعفة الاحتياطات النفطية الأمريكية. وبلغت احتياطات النفط في الاحتياطي البترولي الاستراتيجي للولايات المتحدة مستويات لم تسجل منذ ثمانينيات القرن الماضي، وفقا لبيانات وزارة الطاقة الصادرة في وقت سابق من أغسطس.
ويأتي الإعلان بعد العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا في يناير، التي أسفرت، بحسب واشنطن، عن القبض على الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس.
وربط ترامب الاتفاق بأسعار الوقود داخل الولايات المتحدة، قائلا إنه سيساعد في خفضها. وبلغ متوسط سعر غالون البنزين في الولايات المتحدة نحو 4.09 دولارات الجمعة، بزيادة 27% على أساس سنوي، وفقا لجمعية السيارات الأمريكية «إيه إيه إيه».
وتراجعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط 4% خلال الأسبوع، لكنها ما زالت أعلى بأكثر من 24% مقارنة بمستويات ما قبل بدء الحرب الأمريكية مع إيران. وأثرت الحرب في حركة النقل عبر مضيق هرمز، الذي يعد ممرا رئيسيا لصادرات النفط. ووفقا لمؤشر «بورت ووتش» التابع لصندوق النقد الدولي، لا تعبر المضيق حاليا سوى سفن قليلة يوميا، مقارنة بنحو 100 سفينة يوميا قبل عام.
وقد يضيف أي ترتيب فعلي بشأن النفط الفنزويلي مصدرا محتملا للإمدادات الأمريكية، لكن تأثيره في الأسعار والأسواق سيعتمد على شروط الاتفاق وقدرته على تحويل الاحتياطات إلى إنتاج وصادرات.







