موسكو — (رياليست عربي). عقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الاثنين، محادثات مع أمين سر الكرسي الرسولي للعلاقات مع الدول والمنظمات الدولية، رئيس الأساقفة بول ريتشارد غالاغر، الذي يزور روسيا في إطار زيارة عمل.
وقالت وزارة الخارجية الروسية إن اللقاء جرى في أجواء بناءة، وتناول وضع الحوار الثنائي وعددا من القضايا الملحة على الساحة الدولية.
وحظيت الأوضاع المحيطة بأوكرانيا بحيز رئيسي من المحادثات، في ضوء انخراط الفاتيكان في معالجة عدد من المسائل الإنسانية المرتبطة بالنزاع. وقالت الخارجية الروسية إن لافروف وصف سياسة الغرب بأنها ذات طابع «هدام»، وشدد على أهمية معالجة ما تعتبره موسكو الأسباب الجذرية للأزمة.
وأضافت الوزارة أن الوزير الروسي قيّم إيجابا مواقف الفاتيكان الداعية إلى السلام، والتعاون الروسي الفاتيكاني في المسار الإنساني. وأكد استعداد موسكو لمواصلة التعاون الوثيق مع الكرسي الرسولي في المبادرات الهادفة إلى لم شمل الأسر وتبادل الأسرى.
كما تبادل الطرفان وجهات النظر بشأن حماية القيم الروحية والأخلاقية التقليدية، وأوضاع السكان المسيحيين في مناطق مختلفة من العالم.
وأشارت الخارجية الروسية إلى تقارب في مواقف موسكو والكرسي الرسولي بشأن عدد من النزاعات الإقليمية، وبشأن البحث المشترك داخل المجتمع الدولي عن إجابات للتحديات المعاصرة، بما في ذلك التطور المتسارع للتكنولوجيات الجديدة والذكاء الاصطناعي.
ويشكل الحوار الإنساني أحد المسارات القائمة بين روسيا والفاتيكان في ظل استمرار النزاع في أوكرانيا، ولا سيما في القضايا المتعلقة بالأسر والأسرى.







