سانتا كلارا — (رياليست عربي). أعلنت شركة «إنفيديا» الأمريكية، الأربعاء، تحقيق إيرادات فصلية بلغت 96.2 مليار دولار، متجاوزة توقعات «وول ستريت» البالغة 92.2 مليار دولار، مدفوعة بالطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي المستخدمة في مراكز البيانات.
وارتفعت إيرادات قطاع مراكز البيانات 117% على أساس سنوي إلى 89 مليار دولار. كما توقعت الشركة إيرادات قدرها 108 مليارات دولار في الربع المقبل، وهو تقدير يتجاوز توقعات السوق ولا يشمل مبيعاتها إلى الصين.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة جنسن هوانغ إن الذكاء الاصطناعي «وصل إلى نقطة تحول»، مضيفا أن هذه التقنية باتت تؤدي أعمالا مفيدة ومربحة، وأن الطلب على قدرات الحوسبة يتسارع.
لكن سهم «إنفيديا» تراجع 1.8% في تداولات ما بعد الإغلاق عقب نشر النتائج، بعد أن أنهى الجلسة العادية منخفضا 1.6%. ويعكس ذلك ارتفاع سقف توقعات المستثمرين للشركة، التي تجاوزت قيمتها السوقية 5 تريليونات دولار، إذ لا يكفي تجاوز التقديرات في كثير من الأحيان لدفع السهم إلى الصعود ما لم تقترن النتائج بتوقعات أقوى بكثير.
ويأتي معظم نمو «إنفيديا» من الطلب لدى شركات التكنولوجيا الكبرى، ومنها «أمازون» و«غوغل» و«مايكروسوفت»، التي تعمل في الوقت نفسه على تطوير رقائق خاصة بها لتقليل اعتمادها على المورد الأمريكي.
وتعتمد الشركة حاليا على معالجات «بلاكويل» لتلبية الطلب المتزايد على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بينما تتوقع بدء شحن الجيل التالي، المعروف باسم «فيرا روبين»، خلال النصف الثاني من العام. وقالت «إنفيديا» إن قيمة الطلبات المتراكمة لديها لعامي 2026 و2027 تبلغ نحو تريليون دولار، وهو رقم صادر عن الشركة ولم يخضع لإفصاح مالي مستقل.
وتظل السوق الصينية عاملا غير محسوم في آفاق نمو الشركة، بعدما وافقت واشنطن على تصدير رقائق «إتش 200» إلى عملاء صينيين خضعوا للتدقيق، في حين تشجع بكين الشركات المحلية على إعطاء الأولوية للبدائل المنتجة محليا.







