موسكو — (رياليست عربي). اتهمت رئيسة لجنة الانتخابات المركزية الروسية إيلا بامفيلوفا مسؤولين أوروبيين ومعارضين روساً يقيمون في الخارج بمحاولة تشويه الانتخابات الجارية في روسيا، وقالت إن ألمانيا أصبحت مركزاً لحملة إعلامية مناهضة لموسكو.
وخلال اجتماع للجنة الانتخابات المركزية، وصفت بامفيلوفا عدداً من المسؤولين الأوروبيين بأنهم «فاسدون» ومنفصلون عن شعوبهم، واتهمتهم بمحاولة تحميل روسيا مسؤولية المشكلات التي تواجهها بلدانهم نتيجة ما وصفته بـ«الغباء وانعدام المسؤولية».
وقالت بامفيلوفا إن «هجوماً إعلامياً» انطلق في ألمانيا ضد الانتخابات الروسية، متهمة مسؤولين وسياسيين أوروبيين، إلى جانب معارضين روس غادروا البلاد، بالمشاركة في ما وصفته بـ«حملة هستيرية معادية لروسيا».
ودعت رئيسة اللجنة أعضاء الهيئات الانتخابية إلى الالتزام الصارم بالقواعد وعدم إعطاء أي مبرر لاستخدام المخالفات المحتملة في الطعن بنزاهة التصويت أو التشكيك في نتائجه.
كما وجهت بامفيلوفا انتقادات حادة إلى الروس الذين غادروا البلاد ويهاجمون العملية الانتخابية من الخارج، وقالت إن «لا طريق للعودة أمام الخونة»، معتبرة أن من «خان بلاده فعليه أن يعيش كخائن».
وفي معرض ردها على الانتقادات الصادرة من ألمانيا، أشارت بامفيلوفا إلى المشكلات التنظيمية التي شهدتها انتخابات برلين عام 2021، معتبرة أن ألمانيا «عليها أن ترتب شؤون انتخاباتها أولاً قبل أن تعطي دروساً لروسيا».
وكانت انتخابات برلين عام 2021 قد شهدت اضطرابات تنظيمية ونقصاً في أوراق الاقتراع وطوابير طويلة، ما أدى لاحقاً إلى إعادة الانتخابات المحلية في المدينة، بينما لم تُلغ الانتخابات الفيدرالية الألمانية على مستوى البلاد.
وتجري في روسيا حالياً انتخابات مجلس الدوما إلى جانب آلاف الحملات الانتخابية الإقليمية والمحلية، وسط إجراءات أمنية مشددة وتحذيرات رسمية من محاولات تعطيل العملية الانتخابية والهجمات السيبرانية.







