واشنطن — (رياليست عربي). اختتم الرئيس الأميركي دونالد ترامب أسبوعاً حافلاً بالتحركات الدبلوماسية، شمل خطاباً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة واستضافة الرئيس الصيني شي جين بينغ في واشنطن، وسط استمرار أزمات خارجية رئيسية من الحرب مع إيران إلى العلاقات مع الصين والحرب في أوكرانيا

وفي خطابه أمام الأمم المتحدة في 22 سبتمبر، دافع ترامب عن الحرب ضد إيران، وهدد بـ«إبادة الجمهورية الإسلامية» في حال عدم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع. كما دعا الدول الأخرى إلى زيادة الضغط الاقتصادي على طهران، وقال إنه يتوقع إمكانية التوصل إلى اتفاق بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية في نوفمبر.

وتستمر الحرب الأميركية الإيرانية منذ نحو سبعة أشهر، مع تأثير مباشر على إمدادات الطاقة والملاحة الإقليمية. وفي المقابل، أبدت طهران استعدادها لإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام إذا خففت واشنطن الضغط العسكري ورفعت الحصار عن الموانئ الإيرانية، وفق مسؤول إيراني تحدث إلى رويترز.

وفي الملف الصيني، استقبل ترامب شي في زيارة دولة إلى الولايات المتحدة بين 23 و25 سبتمبر. وكانت التجارة والذكاء الاصطناعي وتايوان والحرب مع إيران ضمن أبرز الملفات المطروحة، بعد محادثات تمهيدية بين مسؤولي البلدين بشأن العلاقات التجارية والتكنولوجيا.

وبحسب رويترز، أفضت القمة إلى نتائج محدودة، أبرزها تمديد الهدنة التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم لمدة شهرين. وتأتي المفاوضات في وقت تحتفظ فيه بكين بأداة ضغط مهمة عبر سيطرتها على جزء كبير من سلاسل توريد المعادن الأرضية النادرة، بينما تحاول واشنطن توسيع وصول صادراتها، بما فيها الغاز الطبيعي المسال، إلى السوق الصينية.

وفي الوقت نفسه، لم تحقق مساعي ترامب لدفع روسيا وأوكرانيا نحو وقف محدود للهجمات على منشآت الطاقة تقدماً حاسماً، بينما رفض عدد من الحلفاء الأوروبيين والآسيويين المشاركة بصورة مباشرة في الحرب مع إيران.

وقال البيت الأبيض لرويترز إن تقييمات تعثر السياسة الخارجية للرئيس لا تعكس نتائج إدارته، مشيراً إلى ما يعتبره إنجازات في حماية المصالح الأميركية ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي. وتؤكد طهران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية.

ويأتي هذا الضغط الخارجي قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر، والتي ستحدد تركيبة الكونغرس خلال النصف الثاني من ولاية ترامب، وقد تؤثر نتائجها في قدرة الإدارة على تنفيذ أجندتها الداخلية والخارجية.

الموضوعاتمواضيع شائعة