طوكيو — (رياليست عربي). بقيت اليابان في المركز الـ12 عالمياً في التصنيف السنوي للابتكار الصادر عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية، من دون تغيير عن العام الماضي، ما يضعها بعيداً عن هدف الحكومة اليابانية بالوصول إلى المركز الرابع أو أعلى بحلول عام 2035.
وجاءت كوريا الجنوبية في المركز الرابع عالمياً، مسجلة أفضل نتيجة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، تلتها سنغافورة في المركز الخامس، بينما احتلت الصين المرتبة العاشرة. ولم تتغير مراكز كوريا الجنوبية والصين واليابان مقارنة بالعام السابق.
وشمل مؤشر الابتكار العالمي 139 اقتصاداً، استناداً إلى نحو 80 مؤشراً لقياس الأداء في مجالات الابتكار. وحافظت سويسرا على صدارة التصنيف للعام السادس عشر على التوالي، تلتها السويد ثم الولايات المتحدة.
وأشار التقرير إلى أن الابتكار الصناعي والمؤسسي يمثل إحدى أبرز نقاط قوة اليابان، فيما احتلت منطقة طوكيو–يوكوهاما المركز الثاني عالمياً بين تجمعات الابتكار، مستفيدة من حجم نشاط تسجيل براءات الاختراع والبحث العلمي ورأس المال الاستثماري.
وفي المقابل، احتفظ تجمع شنتشن–هونغ كونغ–قوانغتشو في الصين بالمركز الأول عالمياً بين تجمعات الابتكار.
وسجلت اليابان أداء أضعف في عدد من المجالات، من بينها التعليم العالي، ونسبة خريجي العلوم والهندسة، والوظائف كثيفة المعرفة. كما أشار التقرير إلى أن تراجع عدد الشباب يشكل عاملاً ضاغطاً على أداء البلاد في مجال الابتكار.
وقال ساشا فونش-فنسنت، المشارك في تحرير التقرير، إن اليابان تمتلك «أحد أكثر أنظمة الابتكار اتساقاً في العالم»، مشيراً إلى أن عمق الأبحاث التي تقودها الشركات اليابانية وعلاقاتها الوثيقة بالجامعات والمؤسسات العامة يحافظان على موقع البلاد بين الاقتصادات الرائدة في الابتكار.
وعلى المستوى العالمي، قدر التقرير نمو الإنفاق على البحث والتطوير بنسبة 3.3% بالقيمة الحقيقية خلال عام 2025، متوقعاً ارتفاعه بنسبة 3.6% في 2026 ليصل إلى 3.4 تريليون دولار.
كما ارتفعت قيمة استثمارات رأس المال الاستثماري بنحو 28% خلال عام 2025 لتصل إلى 510 مليارات دولار، واستحوذ الذكاء الاصطناعي على 53% من إجمالي قيمة الصفقات العالمية.







