موسكو — (رياليست عربي). أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سلسلة تعيينات جديدة في وزارة الدفاع وقيادة مجموعات القوات، في خطوة قال إنها تأتي ضمن مواصلة تطوير بنية الوزارة استناداً إلى خبرة العملية العسكرية الخاصة.
وخلال اجتماع مع قيادة وزارة الدفاع، تقرر تركيز جميع خدمات التزويد الخلفي في يد واحدة، على أن يتولاها الجنرال فاليري سولودتشوك، الذي عُيّن في الوقت نفسه نائباً لوزير الدفاع. وقال بوتين إن إدارة خدمات التزويد في الظروف الراهنة “عمل قتالي أيضاً”، مشيراً إلى أن القادة الميدانيين هم الأكثر معرفة باحتياجات الجنود والضباط على الجبهة.
ووصف بوتين سولودتشوك بأنه أحد أكثر القادة موهبة في الجيش الروسي حالياً، معتبراً أن خبرته في قيادة القوات ستساعده في تنظيم منظومة الإمداد والدعم. وكان سولودتشوك يقود مجموعة قوات “المركز”، التي تعدها موسكو من التشكيلات الرئيسية في العمليات الجارية في دونباس.
وسيحل الجنرال أندريه إيفانايف محل سولودتشوك في قيادة مجموعة قوات “المركز”. وقال بوتين إن هذه المجموعة تؤدي مهاماً “مهمة ومسؤولة” في اتجاه جمهورية دونيتسك الشعبية، مشدداً على ضرورة الحفاظ على مستوى العمل القتالي في هذا المحور.
كما عُيّن الجنرال بيوتر بولغاريف قائماً بأعمال قائد المنطقة العسكرية الشرقية وقائداً لمجموعة قوات “الشرق”. وأشاد بوتين بأداء هذه المجموعة، قائلاً إنها تتحرك “بنشاط وحيوية” وتتقدم بوتيرة تستحق “أعلى التقييمات”.
وفي تعيين لافت آخر، كُلّف دينيس ليامين، رئيس أركان مجموعة قوات “المركز”، بقيادة قوات الأنظمة غير المأهولة التي يجري تشكيلها داخل القوات المسلحة الروسية. وقال بوتين إن اختيار ليامين جاء بسبب خبرته في هذا المجال، معرباً عن أمله في أن يستكمل تشكيل هذا الصنف الجديد من القوات.
وتكمن أهمية التغييرات في أنها تجمع بين اتجاهين داخل الجيش الروسي: مركزية أكبر في إدارة التزويد الخلفي، وتحويل الطائرات والأنظمة المسيّرة إلى بنية مؤسسية مستقلة. كما تعكس التعيينات محاولة ربط المناصب الإدارية العليا بخبرة القادة الذين عملوا مباشرة في مناطق القتال، بما يسمح بتقصير المسافة بين احتياجات الجبهة وقرارات وزارة الدفاع.







