ميامي — (رياليست عربي). دخل سباق الحذاء الذهبي في كأس العالم 2026 مرحلته الأخيرة بعد ثنائية كيليان مبابي في خسارة فرنسا أمام إنجلترا 6-4 في مباراة تحديد المركز الثالث، ليصبح النجم الفرنسي متقدماً بهدفين على ليونيل ميسي قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا. ورفع مبابي رصيده إلى 10 أهداف في النسخة الحالية، مقابل 8 أهداف لميسي، الذي لا تزال أمامه مباراة واحدة للرد.

وبحسب قواعد الجائزة، يُحسم التعادل في عدد الأهداف بعدد التمريرات الحاسمة. لذلك، إذا سجل ميسي هدفين في النهائي، فسيعادل مبابي في الصدارة، لكنه سيتقدم عليه بفضل عدد التمريرات الحاسمة. أما إذا سجل هدفاً واحداً أو لم يسجل، فسيصبح مبابي أول لاعب يفوز بالحذاء الذهبي في كأس العالم مرتين. ويوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم أن التمريرات الحاسمة هي أول معيار للفصل بين اللاعبين عند تساويهم في الأهداف.

ولا يقتصر الصراع على جائزة هداف البطولة. فمبابي بات أيضاً الهداف التاريخي لكأس العالم برصيد 22 هدفاً، متقدماً بفارق هدف واحد على ميسي. وبذلك قد يتحول النهائي إلى مواجهة مزدوجة: الأرجنتين تبحث عن لقب عالمي جديد، وميسي يطارد مبابي في سباقين فرديين في وقت واحد.

كما أصبحت حصيلة مبابي في هذه النسخة الأعلى في بطولة واحدة خلال القرن الحالي، وأول رقم من خانتين في مونديال الرجال منذ غيرد مولر مع ألمانيا الغربية عام 1970. ويعكس ذلك بطولة استثنائية للنجوم الكبار، إذ تقدم جود بيلينغهام إلى المركز الثالث في سباق الهدافين بسبعة أهداف بعد التسجيل أمام فرنسا، متفوقاً على إرلينغ هالاند بفارق التمريرات الحاسمة.

وتكمن أهمية النهائي في أنه قد يمنح ميسي فرصة أخيرة لتعديل نهاية السباق، أو يثبت انتقال مركز الثقل التهديفي في كأس العالم إلى مبابي. وفي الحالتين، سيُحسم الحذاء الذهبي في آخر مباراة من البطولة، كما ينبغي لسباق بهذا الحجم أن يُحسم.