كوبرتينو — (رياليست عربي): كشفت شركة آبل عن «آيفون ديو»، أول هاتف قابل للطي في تاريخها، خلال حدثها السنوي في كاليفورنيا، معلنة طرحه في المتاجر ابتداءً من 23 أكتوبر بسعر يبدأ من 1999 دولاراً.

وقدم الرئيس التنفيذي جون تيرنوس الهاتف في أول ظهور رئيسي له على منصة إطلاق منتجات آبل، إلى جانب «آيفون 18 برو» و«آيفون 18 برو ماكس» وسماعات «إيربودز 5» وساعتي «آبل ووتش سيريز 12» و«ألترا 4».

ويأتي «آيفون ديو» بتصميم يشبه جواز السفر عند إغلاقه، مع شاشة خارجية تعادل نحو 90% من مساحة شاشة «آيفون 18 برو»، وشاشة داخلية قياسها 7.6 بوصة. واستخدمت الشركة هيكلاً مصنوعاً من التيتانيوم، فيما دُمج مستشعر بصمة الإصبع في الزر الجانبي بدلاً من الاعتماد الكامل على التعرف إلى الوجه.

وأعادت آبل تصميم أجزاء من نظام التشغيل لتلائم الشاشتين، بما يسمح بتشغيل تطبيقين في الوقت نفسه واستخدام قلم «آبل بنسل». وقالت الشركة إنها درست عناصر النظام لإتاحة استفادة أكبر من المساحة الداخلية عند فتح الجهاز.

ويعمل الهاتف بمعالج «إيه 20 برو» ومودم الاتصالات «سي 2» الذي طورته آبل داخلياً. وتقول الشركة إن المودم أسرع بنسبة 50% من الجيل السابق، ويستهلك طاقة أقل بنسبة 15%، كما يدعم موجات الجيل الخامس المليمترية في الولايات المتحدة.

ويعزز تطوير المودم داخل الشركة مساعي آبل لتقليص اعتمادها على «كوالكوم». ويتوقع محللون أن تتخلى آبل بالكامل عن مودمات الشركة الأميركية في سلسلة «آيفون 19» المرتقبة العام المقبل.

ورفعت آبل سعر هاتفي «آيفون 18 برو» و«برو ماكس» بمقدار 100 دولار مقارنة بالجيل السابق، بعد زيادات سابقة طالت أجهزة «ماك» و«آيباد». أما ساعاتها الجديدة فاحتفظت بأسعار البداية البالغة 399 دولاراً لـ«سيريز 12» و799 دولاراً لـ«ألترا 4».

ورغم أهمية دخول آبل سوق الهواتف القابلة للطي، انخفض سهمها بنحو 1.1% أثناء العرض، في إشارة إلى أن المستثمرين لم يعتبروا الإعلانات مفاجأة كافية، بينما تراهن الشركة على علامتها التجارية وبرمجياتها لتحويل الجهاز مرتفع السعر من منتج متخصص إلى فئة جماهيرية.