الرياض — (رياليست عربي). أعلنت السعودية أن قوات التحالف نفذت ضربات ضد مواقع تابعة للحوثيين في اليمن، بعد إعلان الجماعة المدعومة من إيران استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر خلال الأسبوع الجاري.
وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء تركي المالكي، إن الضربات ركزت على “أهداف عسكرية مشروعة” يستخدمها الحوثيون لتهديد السفن التجارية في البحر الأحمر. ونفى أن تكون موانئ الحديدة ورأس عيسى والصليف قد استُهدفت، مؤكداً أنها لا تزال مفتوحة أمام الملاحة التجارية.
وجاءت الضربات بعد إعلان الحوثيين فرض “حصار بحري” على السعودية، وتهديدهم باستهداف السفن المرتبطة بالمملكة في البحر الأحمر وباب المندب. وقالت الجماعة إن تحركها جاء رداً على هجوم طال مطار صنعاء، بينما تنفي الرياض فرض حصار على اليمن.
وبحسب مصادر أمنية يونانية نقلتها رويترز، اعترض نظام دفاع جوي يعمل بطاقم عسكري يوناني في السعودية صاروخين باليستيين أُطلقا من اليمن باتجاه مصافي نفط في ينبع على البحر الأحمر. ولم ترد تقارير سعودية فورية عن أضرار.
وتزامن التصعيد مع تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترامب من تحميل إيران مسؤولية أي هجمات حوثية جديدة. وقال ترامب إن الولايات المتحدة ستعد الحوثيين “وكيلاً” لطهران، وإن أي هجمات إضافية قد تقابل بعقاب عسكري كبير ضد إيران والحوثيين.
وتكمن خطورة التطور في أنه ينقل ضغط حرب إيران من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، وهما مساران حيويان لصادرات الطاقة والتجارة بين آسيا وأوروبا. وإذا استمر الحوثيون في استهداف السفن السعودية، فقد تجد الرياض نفسها أمام معادلة صعبة: الرد العسكري لتأمين الصادرات، أو تجنب الانزلاق إلى حرب يمنية أوسع بعد سنوات من التهدئة النسبية.







