رياليست عربي│ أخبار و تحليلات

Русский / English / العربية

  • أخبار
  • خبراؤنا
  • حوارات
  • الآراء التحليلية
لا توجد نتائج
اقرأ كل النتائج
رياليست عربي│ أخبار و تحليلات
  • أخبار
  • خبراؤنا
  • حوارات
  • الآراء التحليلية
لا توجد نتائج
اقرأ كل النتائج
رياليست عربي│ أخبار و تحليلات

المعارضة السورية تنتظر قدوم فبراير بفارغ الصبر

المواقف الأمريكية الأخيرة ومعها الفرنسية عادت لتنشط بقوة ضد دمشق وموسكو، لا سيما بعد التطورات الميدانية الأخيرة في إدلب، ما قد يكون مؤشراً لمباركة أمريكية من أجل تقارب سعودي – تركي في وجه محور دمشق.

     
يناير 7, 2022, 11:00
سياسة
المعارضة السورية.صورة.AFP

المعارضة السورية.صورة.AFP

دمشق – (رياليست عربي): يحمل شهر فبراير/ شباط القادم العديد من التطورات السياسية الإقليمية المهمة، من بينها ما هو متعلق بالملف السوري، وسط توقعات بزيادة منسوب التعقيد لهذا الملف، وعودته إلى نقطة الصفر، بعد تطورات أوحت بأن الحل بات قريباً.

في هذا السياق تتناقل ما  تُسمى بالمعارضة تحليلات عن القمة المنتظرة التي ستجمع كلاً من الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز ونظيره التركي رجب أردوغان في شهر فبراير/ شباط القادم 2022.

أوساط المعارضة تنتظر ذلك اللقاء بفارغ الصبر، وترى في فبراير/ شباط موعداً لإعلان الجانبين التركي والسعودي موقفاً موحداً حيال الملف السوري، وتحديداً أكثر ضد دمشق وحلفائها، بل يصف بعض هؤلاء أن التشبيك الجيو – سياسي بين السعودية وتركيا سيثمر في صالح المعارضة، خصوصاً وأن الرياض التي كانت لا تمانع تقارباً مع دمشق عبر الإمارات، قد غسلت يديها من موافقة دمشق فك ارتباطها بحليفتها طهران.

قد يؤثر التقارب التركي – السعودي في الملف السوري في حال حصل فعلاً، إلى توتر العلاقات بين أنقرة وطهران، ويعزز من موقع أنقرة كأحد الضامنين الثلاثة إلى جانب كل من موسكو وطهران.

وفي حال تحقق هذا السيناريو، فإن عجلة الحل ستعود إلى الوراء ولن تتوقف فقط، في حين تصدر توقعات من بعض المفرطين في التفاؤل بين المعارضين، من أن تعود الرياض إلى دعم الجماعات المسلحة، خصوصاً في ريف حلب أي ما يُسمى بالجيش الوطني المدعوم من أنقرة، وهذا قدر يؤدي إلى زيادة التوتر مع دمشق وحلفائها.

وبطبيعة الحال سينعكس ذلك أيضاً على مفاوضات أستانا، ومفاوضات اللجنة الدستورية، بحيث ستقوم المعارضة برفع سقف مطالبها وستتشدد أكثر من ذي قبل.

كما أن المواقف الأمريكية الأخيرة ومعها الفرنسية عادت لتنشط بقوة ضد دمشق وموسكو، لا سيما بعد التطورات الميدانية الأخيرة في إدلب، ما قد يكون مؤشراً لمباركة أمريكية من أجل تقارب سعودي – تركي في وجه محور دمشق.

خاص وكالة رياليست.

المعارضة السوريةمواضيع شائعةسوريارجب طيب أردوغانسلمان بن عبد العزيز
الموضوع السابق

هل تكون كازاخستان بداية تهديد لموسكو وبكين؟

الموضوع القادم

الاشتباك الأمريكي قد يتوسع في العراق وسوريا

مواضيع مشابهة

تعهدات بأكثر من €1.15 مليار لدعم السودان وسط استمرار الحرب وتعثر جهود السلام
سياسة

روبيو يبرز كمرشح محتمل لعام 2028 داخل معسكر ترامب رغم تقدم فانس

أبريل 25, 2026
لافروف: الغرب يسعى لإحياء منطق “الاستعمار” وروسيا تبني دبلوماسيتها على المصالح الوطنية
سياسة

لافروف: الغرب يسعى لإحياء منطق “الاستعمار” وروسيا تبني دبلوماسيتها على المصالح الوطنية

أبريل 25, 2026
تعهدات بأكثر من €1.15 مليار لدعم السودان وسط استمرار الحرب وتعثر جهود السلام
سياسة

تركيا وأذربيجان تجددان رفضهما لاتهامات الإبادة الأرمنية في ذكرى 24 أبريل

أبريل 25, 2026
تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان ثلاثة أسابيع بوساطة أميركية
سياسة

تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان ثلاثة أسابيع بوساطة أميركية

أبريل 24, 2026
القيادة الإيرانية تؤكد على وحدة الداخل في مواجهة الضغوط الخارجية
سياسة

القيادة الإيرانية تؤكد على وحدة الداخل في مواجهة الضغوط الخارجية

أبريل 24, 2026
طهران: الانفتاح على الحوار مستمر لكن “انتهاكات واشنطن” تعرقل المفاوضات
سياسة

طهران: الانفتاح على الحوار مستمر لكن “انتهاكات واشنطن” تعرقل المفاوضات

أبريل 23, 2026
مواضيع شائعة
مواضيع شائعة

كل الحقوق محفوظة و محمية بالقانون
رياليست عربي ©️ 2017–2026

  • من نحن
  • مهمة وكالة أنباء “رياليست”
  • إعلان
  • سياسة الخصوصية

تابعنا

لا توجد نتائج
اقرأ كل النتائج
  • أخبار
  • خبراؤنا
  • حوارات
  • الآراء التحليلية

Русский / English / العربية