نيويورك — (رياليست عربي). أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، السبت، استعداد موسكو للمساهمة في استقرار الوضع في مضيق هرمز ومنطقة الخليج، في ظل استمرار الحرب الأميركية على إيران وتصاعد المخاطر التي تواجه الملاحة وإمدادات الطاقة.

وقال لافروف، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن تحقيق الاستقرار يتطلب تعزيز الثقة بين دول المنطقة وإيران، إلى جانب إنشاء إطار أمني إقليمي مستدام.

وأضاف: «نحن بحاجة إلى الثقة في العلاقات بين دول الخليج والدول العربية وإيران. نحن بحاجة إلى هيكل إقليمي مستقر».

وأكد وزير الخارجية الروسي أن بلاده مستعدة للعمل مع دول أخرى للمساعدة في خفض التوتر، قائلاً إن «روسيا، إلى جانب الدول المسؤولة الأخرى، مستعدة للمساهمة بشكل بنّاء في استقرار هذه المنطقة ذات الأهمية الاستراتيجية».

وتأتي تصريحات لافروف في وقت أصبح فيه مضيق هرمز أحد المحاور الرئيسية للأزمة بين الولايات المتحدة وإيران. ويكتسب الممر البحري أهمية استراتيجية بالنسبة إلى الاقتصاد العالمي بسبب دوره في نقل صادرات الطاقة من دول الخليج.

كما يأتي الموقف الروسي بالتزامن مع تحركات دبلوماسية لإيجاد مخرج للحرب. وكانت طهران قد طرحت هذا الأسبوع مقترحاً لإعادة فتح المضيق واستئناف المفاوضات مع واشنطن خلال سبعة أيام في حال قبول الإدارة الأميركية شروطها.

ويشير عرض موسكو إلى استعدادها للاضطلاع بدور في أي ترتيبات إقليمية محتملة لخفض التصعيد وتأمين الملاحة في الخليج. إلا أن تصريحات لافروف لم تتضمن تفاصيل بشأن الآلية التي تقترحها روسيا أو الخطوات العملية التي يمكن أن تتخذها للمساعدة في استقرار المضيق.