رياليست عربي│ أخبار و تحليلات

Русский/English/العربية

  • أخبار
  • خبراؤنا
  • حوارات
  • الآراء التحليلية
لا توجد نتائج
اقرأ كل النتائج
رياليست عربي│ أخبار و تحليلات
  • أخبار
  • خبراؤنا
  • حوارات
  • الآراء التحليلية
لا توجد نتائج
اقرأ كل النتائج
رياليست عربي│ أخبار و تحليلات

ما الأسباب التي دفعت روسيا لتجاهل تجاوزات صربياعلى ضوء وصول شحنات أسلحة جديدة إلى أوكرانيا؟

إن الجهود الكبيرة التي بذلها رئيس جهاز المخابرات الصربية السابق (ألكسندر فولين) قد نجحت في إقناع القادة الروس للحفاظ على جسور التعاون الأمني والعسكري بين موسكو و بلغراد، بحجة أن هذا التحالف السلافي من شأنه أن يحافظ على النفوذ الروسي في البلقان نظراً لأن الكرملين الروسي قد استثمر كثيراً في الداخل الصربي لتنمية المشاعر القومية المؤيدة لروسيا والتي بقيت الحليف الإستراتيجي الأقرب للشعب الصربي إقليمياً ودولياً

     
يوليو 23, 2024, 10:00
الآراء التحليلية
صورة.أرشيفية

صورة.أرشيفية

موسكو – (رياليست عربي): على ضوء قرار الكرملين الروسي بتجاهل المعلومات الأمنية والإستخباراتية التي وصلت إلى موسكو، وأكدت وصول الكثير من شحنات الأسلحة المباعة من قبل جمهورية صربيا إلى أوكرانيا، والتي تمَّ شرائها من قبل بعض تجار الأسلحة العالميين من داخل صربيا، واعتبار أجهزة الأمن الروسية أن هذا الأمر يتم خارج إطار علاقات الصداقة والتحالف الإستراتيجي بين قيادتي موسكو و بلغراد:

  • اعتبر كبار القادة الروس ضمن الأجهزة الأمنية الروسية أن وصول هذه الشحنات من الأسلحة إلى أوكرانيا بعد شرائها من جمهورية صربيا، هو عبارة عن (حوادث عرضية) من جانب الأصدقاء الصرب، حيث يرى الكرملين الروسي أن العلاقات (الروسية –الصربية) تبقى أكبر وأهم من بعض عمليات تهريب الأسلحة التي تتم من هذا البلد أو ذاك، لأن العلاقة بين بلغراد وموسكو ضرورية للحفاظ على بقاء النفوذ الروسي في منطقة البلقان.
  • ولهذا الأمر تجاهل الكرملين الروسي عملية الكشف التي نشرتها صحيفة (فاينانشال تايمز) عن قيام جمهورية صربيا بتزويد أوكرانيا بشكل غير مباشر بأسلحة بقيمة 800 مليون يورو، والذي اعتبره بعض المسؤولين الروس بأنه بمثابة مفاجأة مزدوجة، لأن الأمر لم يقتصر فقط على قيام صربيا بذلك وهي الدولة الأكثر تأييداً لروسيا في أوروبا والتي ترفض الإنضمام إلى أي عقوباتٍ ضد موسكو، بل لأن صربيا نفسها ظهرت بعد تلك العمليات والصفقات، وكأنها تسلح ألد أعداء روسيا.
  • ولذلك، رفض كبار المسؤولين الروس، حتى الأكثر تشدداً في موسكو توجيه أي إدانة للرئيس الصربي (ألكسندر فوتشيتش)، الذي أظهر مرة أخرى قدرة نادرة على الإحتفاظ بصداقة وهدوء الكرملين الروسي، وهو إنجاز دبلوماسي ليس بالأمر الهين، لأن الرئيس فوتشيتش، ومنذ بداية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، بقي على علاقة طيبة مع موسكو التي ضحت تقريباً بكل تحالفاتها وشراكاتها القديمة من أجل تحقيق النصر العسكري المنتظر، والمتوقع حالياً ضدَّ نظام كييف في أوكرانيا.
  • فعلى سبيل المثال، يعتقد المسؤولون الغربيون أن روسيا قد تخلت عن حليفتها أرمينيا خلال مواجهتها مع أذربيجان، لأن موسكو لم تكن تريد تشتيت انتباه القوات الروسية على الجبهة الأوكرانية، كما ألغت شراكتها الطويلة الأمد مع دولة إستراتيجية أخرى هي إسرائيل، مقابل حصولها على طائرات بدون طيار إيرانية الصنع، وبعدها ضحت موسكو بعلاقاتها الطيبة مع كوريا الجنوبية بلمح البصر، مقابل حصولها على الذخيرة اللازمة من الجارة اللدودة كوريا الشمالية، على الرغم من أن القادة الكوريين الجنوبيين في سيؤول رفضوا الإنضمام إلى العقوبات المناهضة لروسيا.
  • وهنا، وبمقارنةٍ بسيطةٍ، سنجد أن ما تقدمه بلغراد لموسكو أقل بكثير مما قدمته كوريا الجنوبية أو إيران أو إسرائيل، في حين تبين أن مساهمة صربيا في المجهود الحربي الأوكراني ضدَّ القوات الروسية كان كبيراً للغاية، لأن شحنات الأسلحة التي أرسلتها صربيا كانت تجارية، وتمت بشكل غير مباشر من خلال دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ولكن من حيث القيمة العسكرية الصرفة، فإنها تشكل مساعدة أعظم وأكبر بكثير من تلك المساعدات العسكرية التي قدمتها أي من دول البلطيق الثلاث (إستونيا ولاتفيا وليتوانيا)، أو حتى أي من أنصار نظام كييف الصريحين مثل إسبانيا أو كرواتيا إلى القوات الأوكرانية لمحاربة روسيا.
  • وما يثير الشك والريبة والجدل، هو أن القذائف الصربية تقوض بشكل مباشر جهود روسيا الرامية إلى استنفاذ مخزونات أوكرانيا، ناهيك عن أنها تقتل الجنود الروس، وقد أكد الرئيس الصربي (ألكسندر فوتشيتش) نفسه أن هوية المستخدم النهائي لتلك الأسلحة الصربية، هو أمر لا يقع في اهتماماته أو اهتمامات حكومته الحالية، وكأن جمهورية التشيك المجاورة على سبيل المثال، تشتري القذائف لأي دولة أخرى غير أوكرانيا، وقد دفعت هذه التصريحات الصربية المتحدث الرسمي باسم الكرملين الروسي (دميتري بيسكوف) ليؤكد أن هذه القضية ستناقش بجدية مع الأصدقاء الصرب (على حد وصف دميتري بيسكوف)، خلافاً للمتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية (ماريا زاخاروفا) والتي لم تذكر الأمر في خطبها اللاذعة والمنتقدة كالمعتاد ضد أعداء روسيا .
  • أما على صعيد وزارة الخارجية الصربية، فقد التزم نائب وزير الخارجية الروسي (ألكسندر غروشكو)  الصمت بشأن قضية الأسلحة إلى أوكرانيا، وذلك أثناء زيارته إلى بلغراد يومي 1 و 2 يوليو 2024، وحتى أن السفارة الروسية في بلغراد بذلت جهداً لدحض التكهنات الإعلامية التي أشارت إلى نشوء بعض الخلافات خلال اجتماع غروشكو مع المسؤولين الصرب. و يعود السبب في هذا التعقل الروسي نظراً لأن موسكو لم تكن مندهشة من هذه الأنباء إلى الحد الذي جعلها عاجزة عن الرد أو الإحتجاج، نظراً لأن شحنات الأسلحة التي أرسلتها صربيا إلى أوكرانيا كانت سراً مكشوفاً منذ البداية بالنسبة للمخابرات العسكرية الروسية، وبالذات، منذ أوائل عام 2023، وحتى عندما نُشرت التسريبات الإعلامية الأولى، تعهدت موسكو بالتحقيق في الأمر، ولكنها لا تزال حتى يومنا هذا تشيد وتمدح وتثني على الرئيس الصربي (ألكسندر فوتشيتش) باعتباره صديقاً عزيزاً و شريكاً موثوقاً به لموسكو.

آراء المراقبين و المحللين و الخبراء في مراكز الدراسات السياسية و الإستراتيجية

الروسية و العالمية:

  • يرى العديد من المراقبين و المحللين و الخبراء في مجال العلاقات الدولية من المختصين بملف دول منطقة البلقان ودول الإتحاد اليوغسلافي السابق، وعلى رأسها جمهورية صربيا، مثل الخبير العالمي الروسي الأصل (ماكسيم ساموروكوف)، والذي يترأس حالياً قسم دراسة روسيا وأوراسيا في فرع برلين ضمن مركز مؤسسة (كارنيغي) للسلام في ألمانيا، أن مستوى ضبط النفس غير المعهود من جانب روسيا، هو نتيجة حتمية ومتوقعة للطريقة الدبلوماسية والبراغماتية التي يدير بها الرئيس الصربي (ألكسندر فوتشيتش) علاقات بلاده صربيا مع روسيا.
  • وباعتبار (ألكسندر فوتشيتش) ينتمي إلى عالم السياسية المظلم، الذي ولد في حقبة ما بعد الشيوعية، فإن الزعيم الصربي يدرك تمام الإدراك أن السياسات الروسية لا تتشكل فقط وفقاً للمصالح الوطنية الروسية المجردة، بل وفقاً لمجموعة من الأجندات الشخصية لكبار الشخصيات الروسية، والتي تتمتع بعلاقات ممتازة للغاية مع العديد من الشخصيات السياسية الصربية، حيث نجحت تلك الشخصيات الصربية في تنفيذ مخططها الذي لا يعتمد على محاولة كسب ودَّ ودعم روسيا كدولة قوية، وإنما يعتمد ذلك المخطط على تنمية العلاقات الأمنية والإستخباراتية مع بعض الأصدقاء الروس، من أجل إسكات المنتقدين للعلاقات (الروسية – الصربية) داخل الحكومتين في صربيا و روسيا.
  • والدليل على هذا الأمر، هو أن الحرب (الروسية – الأوكرانية) وحتى العزلة التي فرضتها روسيا على نفسها بعد ذلك عن أوروبا، لم تنجح في وقف تطور شبكة العلاقات تلك لــــــــــ(ألكسندر فوتشيتش) في العاصمة الروسية، علماً بأن صورة الرئيس الصربي حالياً أصبحت سيئة للغاية، بحيث لا يستطيع (ألكسندر فوتشيتش) أن يلتقي مثلاً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أو حتى أن يتصل به هاتفياً بمبادرة من تلقاء نفسه، لكن التفاعلات الشخصية بين قيادات البلدين لا تزال حالياً مستمرة بين موسكو  وبلغراد، ولكن، كيف ؟؟؟ ومن الذي يقوم بهذا الدور السري الكبير بين موسكو وبلغراد ؟؟؟
  • تؤكد التقارير الأمنية لدى وزارتي الخارجية (الروسية و الصربية) على حد سواء، أنه طيلة فترة غياب (ألكسندر فوتشيتش) عن المسرح السياسي الروسي، بقي مساعده المخلص الجنرال (ألكسندر فولين) يطرق الأبواب السياسية والأمنية المختلفة في موسكو، وذلك لإبقاء علاقات بلغراد قائمة في صالح بعض الأشخاص والشخصيات السياسية والأمنية والعسكرية الروسية، والتي ما زالت حتى الآن قادرة على حماية علاقات الصداقة والتحالف الإستراتيجية بين روسيا وجمهورية صربيا.
  • فعلى مدار فتراته المتعاقبة كوزير للدفاع، ومن ثمَّ وزير للداخلية، ومن بعدها خلال تسلمه لرئاسة جهاز الإستخبارات الرئيسي في صربيا، وكذلك تسلمه رئاسة مكتب الإستخبارات الداخلية الصربي، طور الجنرال الصربي (ألكسندر فولين) علاقة وثيقة مع رؤساء أجهزة الأمن في روسيا، لدرجة أنه تمَّ وضعه من قبل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إي) على قائمة العقوبات الأمريكية في شهر يوليو 2023، مما أدى إلى إقالته مؤقتاً من هذه المناصب خلال شهر نوفمبر من عام 2023، حيث أمضى (ألكسندر فولين) الأشهر الخمسة التالية كمواطن صربي عادي، لكن افتقاره إلى الوضع الرسمي لم يمنعه من القيام بما يصل إلى ثلاث رحلات سرية إلى روسيا خلال هذه الفترة، حيث التقى مرتين مع أمين مجلس الأمن آنذاك (نيكولاي باتروشيف)، والتقى مرتين كذلك مع رئيس جهاز الإستخبارات الخارجية الروسية (سيرجي ناريشكين)، ومع رئيس جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB)، الجنرال ألكسندر بورتنيكوف .
  • وعندما تمت إعادته إلى مناصب الحكومة الصربية خلال شهر مايو من هذا العام 2024، أي عندما تمَّ تعيينه كنائب لرئيس الوزراء الصربي للتعاون مع دول مجموعة البريكس، اختار (ألكسندر فولين) أن تكون زيارته الأولى إلى موسكو كما كان متوقعاً، حيث التقى هناك مع أمين مجلس الأمن الروسي المعين حديثاً، الجنرال (سيرجي شويغو)، وكذلك مع وزير الداخلية الروسي (فلاديمير كولوكولتسيف)، وغيرهما من كبار المسؤولين الروس في مجال الأمن والسياسة الخارجية والداخلية لروسيا.
  • وبغض النظر عن واجبات (ألكسندر فولين) الرسمية، فإن مهمته الحالية ستظل كما هي، أي ستبقى  (إقامة علاقات شخصية مميزة مع كبار  قادة قوات الأمن والإستخبارات  في روسيا)، وإغداق عليهم أشد الإطراءات قسوة، وإقناعهم بأن الرئيس الصربي الحالي (ألكسندر فوتشيتش) هو أفضل حليف إقليمي للكرملين الروسي يمكن أن تحصل عليه موسكو في منطقة البلقان برمتها، علماً بأن الحقائق والتقارير الأمنية تؤكد وتشير إلى أن قادة بلغراد يضطرون في بعض الأحيان إلى اتخاذ خطوات عملية معادية لروسيا، ولكن الغرب هو الذي يفرض هذه الخطوات على صربيا، من أجل الترويج لها في وقت لاحق وإفساد الصداقة (الصربية – الروسية) التاريخية الأبدية فيما بينهما، حيث نجحت موسكو حتى الآن في الإلتفاف على هذا الفخ الأوروبي والأمريكي ضدَّ موسكو وبلغراد.
  • وبالفعل، فقد نجح (ألكسندر فولين) مرةً أخرى، وأقنع قادة روسيا، واستجابوا له، وقاموا بغض النظر عن كل التجاوزات السياسية والأمنية التي تقوم بها بلغراد، حيث اقتنع القادة الأمنيون الروس بأن (ألكسندر فولين) على حق بالفعل، وأن الرئيس الصربي الحالي (ألكسندر فوسيتش) ما زال هو الخيار الأفضل المتاح للحفاظ على مظهر النفوذ الروسي في منطقة البلقان، خاصةً وأن الأخير قد استثمر كثيراً ومطولاً، في تنمية المشاعر المؤيدة لروسيا في داخل جمهورية صربيا وخارجها.
  • وقد وصل الإستثمار السياسي والأمني والعسكري للقادة الصرب في تنمية المشاعر القومية المؤيدة لروسيا وللرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى الحد الذي بات من المستحيل على أي قائد سياسي أو عسكري أو أمني داخل جمهورية صربيا، أن يتخلص بسهولة من هذا الإعتماد الصربي على علاقات الصداقة (الصربية – الروسية)، لأن هذا من شأنه أن يقوض قواعد القادة الصرب في داخل بلادهم، نظراً لأن الكثير من قواعد النظام الصربي الحالي، ظلت صامدةً في وجه المد الغربي المتسلط، بفضل جهود ونفوذ أجهزة المخابرات الروسية في ذلك البلد.
  • ولهذا السبب، فقد غضت القيادة الروسية في الكرملين النظر عن تجاوزات نظام الرئيس الصربي (ألكسندر فوتشيتش) باعتباره نظاماً قومياً موالياً لروسيا، وقررت متابعة دعم آلته الدعائية، ودعم ملحقاته الأمنية والإستخباراتية في دول البلقان المجاورة  لصربيا، لاعتبار موسكو أن النظام الصربي الحالي في بلغراد، ما زال واجهة الكرملين الروسي في منطقة البلقان.
  • ولهذا السبب أيضاً، أعطيت الأوامر من قبل القيادة الروسية (لسبب أو لآخر) من أجل التمسك بتطوير العلاقات (الصربية-الروسية)، وهو ما أدى إلى توبيخ بعض المسؤولين الروس من الذين أعلنوا عن استيائهم من الرئيس الصربي (ألكسندر فوسيتش).
  • ومن هؤلاء المسؤولين الذين كانوا ضحية توبيخ أجهزة الأمن الروسية، كانت المتحدثة الرسمية لوزارة الخارجية الروسية  (ماريا زاخاروفا) نفسها، وكذلك تمَّ توبيخ الإعلامي الروسي (سيرجي ماردان) الذي نصحته أجهزة الأمن الروسية بأن لا يكون أحمقاً، وأن يقوم بتقديم اعتذار رسمي وعلني، وذلك بسبب هجومه الإعلامي الأخير على الرئيس الصربي (ألكسندر فوتشيتش) بعد إذاعته وتعليقه على عمليات تسليم الأسلحة الصربية إلى أوكرانيا في نشرات الأخبار الروسية.
  • كل هذه القرارات والمواقف الروسية، تؤكد بما لا يدعو للشك ولو حتى لوهلةٍ واحدة، أن أسطورة الصداقة الأبدية بين روسيا وجمهورية صربيا، ما زالت ذات قيمة عليا لدى قادة الكرملين الروسي، وأن القيادتين (الصربية والروسية) على حد سواء، لن يسمحوا مطلقاً للإستفزازات الغربية (الأوروبية والأمريكية) على حد سواء، أو حتى للإستفزازات الداخلية المحلية في عواصم البلدين أيضاً، بتعكير صفو هذه العلاقات التاريخية بين بلغراد وموسكو، والتي صمدت في وجه كافة المؤامرات الغربية الأوروبية والأمريكية لدق إسفين بين شعبي البلدين، ولكن دون جدوى.

حسام الدين سلوم – دكتوراه في تاريخ العلاقات الدولية – خبير في العلاقات الدولية الروسية.

مواضيع شائعةروسياأوكرانياصربيا
الموضوع السابق

هل ترامب قادر على تغيير السياسة الخارجية لأميركا؟

الموضوع القادم

ما أسباب زيلنسكي لتقديم عرض التفاوض والسلام إلى روسيا للمرة الثانية خلال أقل من شهر؟

مواضيع مشابهة

رئيس الوزراء فرانسوا بايرو.صورة.تاس
الآراء التحليلية

د. خالد عمر: الوزير الأول في فرنسا فرانسوا بايرو: بين البقاء أو الاستقالة؟

أغسطس 30, 2025
الرئيس البولندي الجديد كارول ناوروكي.صورة.جلوبال برس
الآراء التحليلية

الرئيس البولندي ناواروكي يقود تحولاً جذرياً في العلاقات مع أوكرانيا

أغسطس 29, 2025
صورة.جلوبال برس
الآراء التحليلية

الولايات المتحدة تضغط على أوكرانيا لتقديم تنازلات في المفاوضات مع روسيا

أغسطس 28, 2025
صورة.جلوبال برس
الآراء التحليلية

تصعيد أوكرانيا للمواجهة يزيد التوتر مع أوروبا

أغسطس 27, 2025
صورة.رويترز
الآراء التحليلية

د. خالد عمر: قد تستطيعوا محو غزة من الجغرافيا.. ولكن ستبقى في التاريخ

أغسطس 26, 2025
محمد شياح السوداني.صورة.AP
الآراء التحليلية

ملفات اقتصادية خمسة حاسمة ستمنع السوداني من ولاية ثانية

أغسطس 26, 2025
مواضيع شائعة
مواضيع شائعة

كل الحقوق محفوظة و محمية بالقانون
رياليست عربي ©️ 2017–2025

  • من نحن
  • مهمة وكالة أنباء “رياليست”
  • إعلان
  • سياسة الخصوصية

تابعنا

لا توجد نتائج
اقرأ كل النتائج
  • أخبار
  • خبراؤنا
  • حوارات
  • الآراء التحليلية

Русский/English/العربية