واشنطن – (رياليست عربي): شهدت الولايات المتحدة الأمريكية حادثة إطلاق نار مروعة جديدة، هذه المرة داخل مدرسة كاثوليكية، أسفرت عن سقوط عدد من الضحايا بين الأطفال. وفقاً للتقارير الأولية، فإن الحادثة وقعت خلال ساعات الدوام المدرسي، مما أدى إلى حالة من الذعر بين الطلاب والعاملين في المدرسة.
المصادر المحلية أفادت بأن السلطات الأمريكية قد أغلقت المنطقة المحيطة بالمدرسة بشكل كامل، فيما انتشرت فرق الطوارئ والإسعاف لنقل الجرحى إلى المستشفيات القريبة. ولم تُعلن بعد الأرقام الرسمية للضحايا، لكن بعض التقارير غير الرسمية تشير إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى بين الطلاب.
هذه الحادثة تمثل حلقة جديدة في سلسلة حوادث إطلاق النار التي تشهدها الولايات المتحدة بشكل متكرر، والتي أعادت الجدل حول قوانين السلاح في البلاد. المراقبون يشيرون إلى أن هذه الحوادث المتكررة تثير تساؤلات كبيرة حول فعالية الإجراءات الأمنية في المؤسسات التعليمية الأمريكية.
المتحدث الرسمي باسم الشرطة المحلية أكد أن التحقيقات لا تزال في مراحلها الأولى، ولم يتم الكشف بعد عن هوية منفذ الهجوم أو دوافعه. كما طالبت السلطات المواطنين بتجنب المنطقة لتسهيل عمل فرق الإنقاذ والتحقيق.
هذه المأساة تأتي في وقت لا تزال فيه الولايات المتحدة تعاني من الجدل الدائر حول قضايا العنف المسلح وسبل الحد من انتشار الأسلحة بين المدنيين. الحادثة ستثير بدون شك نقاشاً جديداً حول ضرورة مراجعة قوانين السلاح في البلاد.
البيت الأبيض لم يصدر حتى الآن بياناً رسمياً حول الحادثة، لكن المتوقع أن يعلن الرئيس ترامب عن موقف إدارته من هذه المأساة الجديدة التي تهز المجتمع الأمريكي مرة أخرى.
ختاماً، بينما لا تزال التفاصيل الكاملة للحادثة غير واضحة، فإن هذه المأساة تؤكد مرة أخرى على استمرار أزمة العنف المسلح في الولايات المتحدة، والحاجة الملحة لإيجاد حلول جذرية تحمي المواطنين وخاصة الأطفال في المؤسسات التعليمية.