طهران (رياليست عربي). أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) بأن إيران ستُدار مؤقتًا عبر مجلس قيادة يضم رئيس الجمهورية، ورئيس السلطة القضائية، وعضوًا من مجلس صيانة الدستور، وذلك عقب مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.
ونقلت الوكالة عن النائب الأول للرئيس محمد مخبر أن الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية، وممثلًا واحدًا عن مجلس صيانة الدستور سيتولون السلطة بشكل مؤقت إلى حين استكمال الإجراءات الدستورية.
وكان خامنئي قد قُتل في 28 فبراير في ضربة جوية مشتركة أمريكية–إسرائيلية استهدفت طهران، فيما أكدت السلطات الإيرانية رسميًا وفاته خلال الليل.
كما أكدت “إرنا” مقتل عدد من الشخصيات البارزة المقربة من المرشد، من بينهم علي شمخاني، أمين المجلس الأعلى للدفاع الوطني وأحد أبرز مستشاري خامنئي، إضافة إلى محمد باكبور، قائد الحرس الثوري الإيراني.
وبموجب الإطار الدستوري الإيراني، يُفترض أن يستمر هذا الترتيب القيادي المؤقت إلى أن يجتمع مجلس الخبراء لاختيار مرشد أعلى جديد. ويأتي هذا الانتقال في ظل توتر إقليمي متصاعد وخسائر كبيرة في صفوف القيادة السياسية والعسكرية الإيرانية، ما يضفي قدرًا إضافيًا من الغموض على المرحلة المقبلة.






