(رياليست عربي) – قفزت أسهم شركة «إنفيديا» الأمريكية بنحو 3% يوم الثلاثاء لتسجل مستوى قياسياً جديداً، ما رفع قيمتها السوقية إلى أكثر من 4.5 تريليون دولار، مؤكدة مكانتها كمورد مهيمن لرقائق الذكاء الاصطناعي. وارتفع السهم منذ بداية عام 2025 بنسبة 39%، متجاوزاً معظم شركات التكنولوجيا العملاقة المنافسة.
التفاؤل الاستثماري تعزز بعد سلسلة إعلانات كبرى. فقد أكدت شركة «أوبن إيه آي» الأسبوع الماضي أن «إنفيديا» ستستحوذ على حصة تصل إلى 100 مليار دولار، كما ستوفر العتاد لمبادرة «ستارغيت» التي تبلغ قيمتها 500 مليار دولار لبناء خمسة مراكز بيانات بالتعاون مع «أوراكل». ومن المتوقع أن تستوعب هذه المرافق مئات الآلاف من وحدات معالجة الرسوميات التابعة لـ«إنفيديا».
الرئيس التنفيذي جنسن هوانغ أوضح أن منتجات الشركة تمثل نحو 70% من الإنفاق على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي الجديدة، مشدداً على دورها المركزي في توسع الصناعة.
في السياق ذاته، رفع محللو «سيتي» السعر المستهدف لسهم «إنفيديا» من 200 إلى 210 دولارات، مشيرين إلى توقعات أكثر إشراقاً للاستثمار في بنية الذكاء الاصطناعي التحتية. وقال المحلل عاطف مالك إن «أوبن إيه آي لجأت إلى إنفيديا لامتلاكها منتجاً فريداً مع تزايد عدد المستخدمين وحجم الاستهلاك لكل مستخدم».
ولم تقتصر المكاسب على شراكات «أوبن إيه آي»، إذ أعلنت شركة «كور ويف» (CoreWeave) المملوكة جزئياً لـ«إنفيديا» يوم الثلاثاء عن صفقة بقيمة 14.2 مليار دولار لتزويد «ميتا» بخدمات بنية تحتية للذكاء الاصطناعي. كما تواصل «غوغل» رفع إنفاقها الرأسمالي في المجال ذاته.
أداء «إنفيديا» هذا العام تفوق على جميع شركات التكنولوجيا العملاقة الأخرى باستثناء «برودكوم»، التي استفادت بدورها من الطلب المتزايد على أشباه الموصلات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، لترتفع أسهمها بنحو 40%.






