رياليست عربي│ أخبار و تحليلات

Русский / English / العربية

  • أخبار
  • خبراؤنا
  • حوارات
  • الآراء التحليلية
لا توجد نتائج
اقرأ كل النتائج
رياليست عربي│ أخبار و تحليلات
  • أخبار
  • خبراؤنا
  • حوارات
  • الآراء التحليلية
لا توجد نتائج
اقرأ كل النتائج
رياليست عربي│ أخبار و تحليلات

رام الله بين تحدي اقتصادي وتهديد أمني

تضع السلطة الفلسطينية الآن ملف تحسين الوضع الاقتصادي للمواطن الفلسطيني، وتوفير احتياجاته الأساسية أولى أولوياتها في ظل التحديات الأمنية والتصعيد العسكري الإسرائيلي مؤخراً

     
أبريل 11, 2022, 17:00
اقتصاد وطاقة
صورة.تويتر

صورة.تويتر

القاهرة – (رياليست عربي): أكدت السلطة الفلسطينية في رام الله استمرار التنسيق بين مختلف الوزارات والجهات المعنية لضمان توفير السلع في الأسواق بأسعار تراعي ظروف المواطن الفلسطيني خلال شهر رمضان المبارك في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا.

وتسببت الحرب القائمة بين روسيا وأوكرانيا في موجة غلاء أسعار عالمية بعد فرض عقوبات اقتصادية على موسكو ما تسبب في ارتفاع اسعار مواد اساسية عديدة.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني د.محمد اشتية في وقت سابق أنه بتوجه من الرئيس أبو مازن فإن ملف الأسعار وتحسين القدرة الشرائية للمواطن الفلسطيني يعد على رأس أولويات العمل الحكومي خلال هذه الفترة.

وأعلن رئيس الوزراء الفلسطيني اشتية الشهر الماضي تشكيل لجنة خاصة تضم وزيري المالية، والاقتصاد الوطني، ورئيسة الجهاز المركزي للإحصاء، لدراسة ومتابعة قضية ارتفاع الأسعار في الأسواق المحلية والعالمية.

وأقر أشتية بوجود” عجز شهري في الموازنة الفلسطينية” مؤكداً في الوقت ذاته أن رام الله ” ستعبر هذه الأزمة مجرد عثرة في الطريف، وحسب توجيهات الرئيس لن نرفع الضرائب على أحد، ولن نسمح بزيادة الأسعار بأي شكل من الأشكال، وقد أحلنا 73 تاجراً حاولوا أن يعبثوا بالسلم الأهلي إلى النائب العام”.

خلاصة القول، تضع السلطة الفلسطينية الآن ملف تحسين الوضع الاقتصادي للمواطن الفلسطيني، وتوفير احتياجاته الأساسية أولى أولوياتها في ظل التحديات الأمنية والتصعيد العسكري الإسرائيلي مؤخراً، وهو ما أشار اليه وزير الاقتصاد الفلسطيني خالد العسيلي في تصريحات لإذاعة “صوت فلسطين” إلى وجود قرار رسمي بتوجيه من الرئيس أبو مازن بتخفيض الأسعار على الفلسطينيين كي لا تكون عبئ إضافي عليهم، لذلك قررت وزارة المالية فرض سلسلة من التخفيضات الضريبية والجمركية للمستوردين، للمساهمة في تخفيض أسعار المواد الأساسية في السوق الفلسطينية.

كي يبقى السؤال الآن هل ستتماشى الظروف الخارجية سواء في تل أبيب أو غزة مع رغبات رام الله في إعادة الهدوء الأمني لاستعادة الاستقرار الاقتصادي مجدداً، أم ستأتي الرياح من تل أبيب أو الصواريخ من غزة بما لا تشتهي السفن في رام الله؟

خاص وكالة رياليست – فادي عيد – محلل سياسي متخصص في شئون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – مصر.

إسرائيلروسياأوكرانيافلسطينمحمود عباسغزةرام اللهمحمد اشتية
الموضوع السابق

“الروبل الروسي” سلاح اقتصادي بتأثيرات محدودة

الموضوع القادم

المشهد الإسرائيلي – الفلسطيني إلى أين؟

مواضيع مشابهة

أسعار النفط ترتفع بعد إعلان ترامب عن اتفاق صيني لشراء النفط الأميركي
اقتصاد وطاقة

أسعار النفط ترتفع بعد إعلان ترامب عن اتفاق صيني لشراء النفط الأميركي

مايو 15, 2026
تقارير تكشف عن ضربات سعودية سرية ضد إيران خلال الحرب الأخيرة
اقتصاد وطاقة

اليابان تتفاوض مع شركة أميركية للحصول على نموذج ذكاء اصطناعي متقدم لمواجهة الهجمات السيبرانية

مايو 13, 2026
بوتين يعلن نجاح اختبار صاروخ «سارمات» ويؤكد إدخاله الخدمة القتالية نهاية العام
اقتصاد وطاقة

شركات النفط الأوروبية الكبرى عززت أرباحها عبر التداول خلال أزمة هرمز

مايو 12, 2026
البرلمان الأوروبي يرفض ضغوط ترامب لتسريع اتفاق التجارة مع واشنطن
اقتصاد وطاقة

البرلمان الأوروبي يرفض ضغوط ترامب لتسريع اتفاق التجارة مع واشنطن

مايو 9, 2026
أردوغان يستقبل وزير الخارجية السعودي في أنقرة واتفاق جديد لتسهيل التأشيرات
اقتصاد وطاقة

السعودية عرقلت عملية أميركية لمرافقة السفن في هرمز برفض استخدام أجوائها

مايو 7, 2026
ترامب يعلق مؤقتا عملية مرافقة السفن في هرمز مع تقدم محادثات إيران
اقتصاد وطاقة

ترامب يعلق مؤقتا عملية مرافقة السفن في هرمز مع تقدم محادثات إيران

مايو 6, 2026
مواضيع شائعة
مواضيع شائعة

كل الحقوق محفوظة و محمية بالقانون
رياليست عربي ©️ 2017–2026

  • من نحن
  • مهمة وكالة أنباء “رياليست”
  • إعلان
  • سياسة الخصوصية

تابعنا

لا توجد نتائج
اقرأ كل النتائج
  • أخبار
  • خبراؤنا
  • حوارات
  • الآراء التحليلية

Русский / English / العربية