موسكو – (رياليست عربي). وجّه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تهنئة إلى المسيحيين الأرثوذكس وجميع المواطنين الذين يحتفلون بعيد الميلاد المجيد، في رسالة نُشرت ليل السابع من يناير ألفين وستة وعشرين.
وأكد بوتين في كلمته المعنى الروحي للعيد، قائلا إن عيد الميلاد «ينير العالم بنور الخير والمحبة»، ويبعث الأمل، ويعزز الصلة بين الأجيال عبر القيم الروحية الراسخة. كما أبرز على نحو خاص ما وصفه بـ«الإسهام الفريد حقا» للكنيسة الأرثوذكسية الروسية وسائر الطوائف المسيحية في الحفاظ على التراث التاريخي والثقافي، وتنشئة الشباب على القيم الوطنية والأخلاقية، وتعزيز الحوار بين الأديان والقوميات.
وأشار الرئيس إلى أن المنظمات الدينية تشارك بفاعلية في الأعمال الخيرية، وتقدم المساعدة للمحتاجين، وتدعم المشاركين والمحاربين القدامى في العملية العسكرية الخاصة، مؤكدا أن هذا الجهد «يستحق أصدق عبارات التقدير».
وفي ليلة الميلاد، شارك بوتين في قداس أُقيم في كنيسة القديس جورجيوس المنتصر في ضواحي موسكو. وبعد انتهاء الصلاة، تحدث مع أبناء الرعية، بمن فيهم الأطفال، وشدد على المكانة الخاصة التي يحتلها الجنود الروس في تاريخ البلاد.
وقال الرئيس، في تصريحات أعقبت القداس، إن روسيا تنظر تقليديا إلى المدافعين عن الوطن بوصفهم أشخاصا يؤدون «مهمة مقدسة»، تتمثل في حماية البلاد وشعبها. وأضاف أن فرحة عيد الميلاد يتقاسمها أتباع ديانات مختلفة، مؤكدا أن «النصر يكون دائما نصرا للجميع».
وفي ختام رسالته، هنأ بوتين الحاضرين بعيد الميلاد ورأس السنة الجديدة، متمنيا لهم التوفيق وحماية الملاك الحارس، ومعبّرا عن شكره لأفراد القوات المسلحة على خدمتهم للوطن.






