أنطاليا (رياليست عربي). اتهم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إسرائيل باستخدام الحرب في الشرق الأوسط كذريعة لتوسيع سيطرتها الإقليمية، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية تتجاوز، بحسب قوله، مسألة الأمن.
وقال فيدان خلال منتدى دبلوماسي في أنطاليا: «إسرائيل لا تسعى إلى ضمان أمنها، بل تريد مزيداً من الأراضي»، — قال فيدان، مضيفاً أن الحكومة الإسرائيلية “تستخدم الأمن ذريعة لاحتلال أراضٍ إضافية”.
وأشار الوزير التركي إلى أن العمليات الإسرائيلية لا تقتصر على الأراضي الفلسطينية، بل تمتد، وفق تصريحاته، إلى مناطق في لبنان وسوريا، معتبراً أن هذا “توسع مستمر يجب أن يتوقف”.
في السياق ذاته، قال الرئيس السوري أحمد الشرع إن بلاده تعرضت لهجمات إسرائيلية “استهدفت مواقع عدة”، مضيفاً أن دمشق اختارت “المسار الدبلوماسي” لتجنب مزيد من التصعيد. وأكد: «نحاول إقناع المجتمع الدولي بالتدخل لمنع تفاقم الصراع»، — قال الشرع.
ميدانياً، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي منذ 2 مارس إلى 2294 قتيلاً و7544 جريحاً حتى منتصف ليل الخميس. وذكرت أن 98 شخصاً قُتلوا و359 أُصيبوا خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة.
وأضافت البيانات أن عدد القتلى من الأطفال بلغ 177، إضافة إلى 704 جرحى، فيما سقط 100 من العاملين في القطاع الصحي، مع إصابة 233 آخرين. كما أدى القصف إلى إغلاق 6 مستشفيات وتسجيل أكثر من 129 حادثة استهداف لمنشآت إسعافية.
وتعكس هذه التطورات تصاعد التوتر الإقليمي، مع تزايد الاتهامات المتبادلة واتساع نطاق العمليات العسكرية، ما يثير مخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية والأمنية في المنطقة.






