موسكو — (رياليست عربي). أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، الجمعة 23 أكتوبر 2026، أن الاجتماع المحتمل بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ «أبيك» في مدينة شنتشن الصينية، يحمل أهمية كبيرة للمجتمع الدولي.
وأكد بيسكوف أن روسيا لا تسعى إلى فرض رؤيتها للنظام العالمي على الدول الأخرى، معتبراً أنه من غير الصحيح تصوير اللقاء المحتمل باعتباره اجتماعاً سيقرر فيه الزعماء الثلاثة مصير العالم.
نزع السلاح النووي وأوكرانيا على جدول المناقشات المحتملة
كان ترامب قد أعلن، الخميس 22 أكتوبر، أن المحادثات المحتملة بين الولايات المتحدة وروسيا والصين يمكن أن تتناول قضايا نزع السلاح النووي والتسوية الأوكرانية.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن جدول الأعمال قد يتجاوز النزاع في أوكرانيا ليشمل قضايا دولية أوسع، دون الكشف عن تفاصيل محددة بشأن المقترحات المطروحة.
وفي 21 أكتوبر، أعلن مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف أن قادة الدول الثلاث أبدوا استعدادهم لعقد لقاء ثلاثي خلال قمة «أبيك» المرتقبة في نوفمبر.
وأشار أوشاكوف إلى أن اجتماعاً بهذا المستوى، إذا انعقد، سيثير اهتماماً دولياً واسعاً، لكنه أوضح أن المباحثات لن تكون كافية لحل جميع القضايا المتعلقة بالأزمة الأوكرانية.
اتصالات روسية أمريكية للتحضير للقاء
ناقش بوتين، الأربعاء 21 أكتوبر، إمكانية عقد الاجتماع الثلاثي مع المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف، وطرح خلال المحادثة اعتبارات عملية بشأن الموضوعات التي يمكن إدراجها في جدول الأعمال.
وكان الكرملين قد أكد سابقاً أن فكرة اللقاء لا تزال قيد البحث، وأن تحديد موعده وصيغته يتطلب تنسيقاً دبلوماسياً بين الأطراف الثلاثة.
وتكتسب المبادرة أهمية خاصة في ظل استمرار النزاع الأوكراني والخلافات بين القوى النووية الكبرى بشأن الأمن الدولي والحد من التسلح.
ومن شأن انعقاد اللقاء أن يتيح مناقشة هذه الملفات بصورة مباشرة بين قادة روسيا والولايات المتحدة والصين، لكنه لا يعني بالضرورة التوصل إلى اتفاقات فورية.
وحتى الآن، لم يُعلن رسمياً عن موعد محدد للاجتماع الثلاثي أو جدول أعمال متفق عليه، ما يجعل انعقاده مرتبطاً باستكمال المشاورات الدبلوماسية بين موسكو وواشنطن وبكين.







