(رياليست عربي) – أعلن البيت الأبيض يوم الاثنين تفاصيل خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، وذلك عقب اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن.
ترامب شكر نتنياهو على «الموافقة على الخطة والثقة بأن العمل المشترك قادر على إنهاء سنوات من الموت والدمار». بدوره أكد نتنياهو، في مؤتمر صحفي مشترك، دعمه للإطار المقترح.
الخطة، التي وصفتها الإدارة الأمريكية بأنها «شاملة لإنهاء القتال وإعادة إعمار غزة»، تضمنت عشرين بنداً رئيسياً، أبرزها:
- تحويل غزة إلى «منطقة منزوعة التطرف وخالية من الإرهاب» مع ضمان عدم تهديد جيرانها.
- وقف فوري للأعمال العسكرية وانسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط محددة تمهيداً لإطلاق سراح الأسرى، على أن يتم تجميد خطوط القتال.
- الإفراج عن جميع الرهائن الإسرائيليين، أحياءً وأمواتاً، خلال 72 ساعة من إعلان القبول، مقابل إطلاق سراح 250 أسيراً محكوماً بالمؤبد و1,700 معتقل فلسطيني منذ 7 أكتوبر 2023.
- منح عفو لمن يسلم سلاحه من عناصر حماس ويقبل بالتعايش السلمي، مع توفير ممر آمن للراغبين في مغادرة القطاع.
- تدفق المساعدات الإنسانية عبر الأمم المتحدة والهلال الأحمر، وفتح معبر رفح وفق آليات اتفاق يناير 2025.
- تشكيل لجنة تكنوقراطية فلسطينية لإدارة الخدمات العامة تحت إشراف هيئة انتقالية دولية تُسمى «مجلس السلام» برئاسة ترامب وعضوية شخصيات دولية بينهم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.
- إطلاق خطة اقتصادية لإعادة إعمار غزة، تتضمن إنشاء منطقة اقتصادية خاصة وجذب استثمارات دولية.
- تدمير الأنفاق والبنية العسكرية الهجومية تحت إشراف دولي، مع برامج لإعادة دمج المقاتلين.
- نشر قوة استقرار دولية مؤقتة لتدريب الشرطة الفلسطينية وتأمين الحدود ومنع تهريب السلاح.
- التزام إسرائيل بعدم ضم غزة أو احتلالها، مع نقل تدريجي للسيطرة إلى القوة الدولية.
- فتح مسار حوار سياسي طويل الأمد يهيئ الظروف لقيام دولة فلسطينية مستقبلية.
البيت الأبيض شدد على أن الخطة توازن بين الإغاثة الإنسانية العاجلة والترتيبات الأمنية والسياسية طويلة الأمد. وفي حين أعلن نتنياهو دعمه، يبقى موقف حركة حماس والدول الإقليمية غير محسوم.






