رياليست عربي│ أخبار و تحليلات

Русский / English / العربية

  • أخبار
  • خبراؤنا
  • حوارات
  • الآراء التحليلية
لا توجد نتائج
اقرأ كل النتائج
رياليست عربي│ أخبار و تحليلات
  • أخبار
  • خبراؤنا
  • حوارات
  • الآراء التحليلية
لا توجد نتائج
اقرأ كل النتائج
رياليست عربي│ أخبار و تحليلات

توتر غير مسبوق بين واشنطن وبروكسل بعد أسبوع من الانتقادات الأميركية اللاذعة للاتحاد الأوروبي

خلافات عميقة حول الاستراتيجية والأولويات تعيد طرح سؤال: هل لا يزال التحالف عبر الأطلسي متيناً؟

     
ديسمبر 10, 2025, 10:19
سياسة
عرض جديد من حماس: هدنة تمتد 7–10 سنوات مقابل الانسحاب الإسرائيلي الكامل من غزة

بروكسل – (رياليست عربي). بعد أسبوع من الانتقادات الأميركية العلنية للاتحاد الأوروبي في ملفات الهجرة والتنظيمات الرقمية والسياسة الخارجية، بدأت العواصم الأوروبية تعيد تقييم مستقبل الشراكة عبر الأطلسي وسط تزايد الانقسام حول كيفية التعامل مع إدارة الرئيس دونالد ترامب.

دبلوماسي أوروبي قال لـ«يورونيوز»: “لم يكن مجرد توبيخ… كان ضرباً عنيفاً”، في إشارة إلى حدة الخطاب القادم من واشنطن.

بداية التوتر جاءت مع نشر استراتيجية الأمن القومي الأميركية الجديدة، التي حذرت بروكسل من أن عليها “تغيير مسارها” أو مواجهة “اندثار حضاري”. الوثيقة فجّرت توتراً دبلوماسياً فورياً، وعمّقت هوّة قائمة بالفعل بين الطرفين حول الحوكمة العالمية والتجارة والحرب في أوكرانيا.

ثم اتسعت المواجهة بعد أن وصف إيلون ماسك قادة الاتحاد الأوروبي بـ“المفوضين الشيوعيين”، منتقداً غرامة بقيمة 120 مليون يورو فرضتها بروكسل على منصته X بسبب انتهاكات تنظيمية. ترامب تبنى خطاب ماسك، واصفاً قرار المفوضية بـ“الخبيث”، ومتهماً أوروبا بأنها “تسير في اتجاه سيئ”.

دبلوماسيون أوروبيون رأوا في التصريحات تدخلاً خارجياً مباشراً، مشيرين إلى أن الغرامة على ماسك “متواضعة” مقارنة بعقوبات سابقة ضد شركات التكنولوجيا الكبرى.

شرخ استراتيجي يتوسع

جوهر الخلاف يعود إلى اختلاف جذري في الرؤية. فالاتحاد الأوروبي يرى نفسه مدافعاً عن التعددية، والتجارة القائمة على القواعد، والقانون الدولي. أما استراتيجية ترامب الثانية فترتكز على مبدأ “أميركا أولاً”، مع ميل متزايد للرسوم الجمركية والصفقات الثنائية وسياسة القوة.

الاستراتيجية الجديدة تدعو صراحة إلى تعزيز العلاقات مع “الأحزاب الوطنية” في أوروبا، في إشارة تُفهم على أنها دعم للقوى المحافظة المعادية لمؤسسات الاتحاد. أقرب حلفاء ترامب في القارة هما فيكتور أوربان وجورجيا ميلوني، رغم اختلاف مقاربتهما لبروكسل.

في الجوهر، تضغط واشنطن على أوروبا كي “تبقى أوروبا” — أي أن تتراجع عن المركزية الأوروبية وتركّز على الدول القومية، وفي الوقت نفسه تصطف خلف أولويات الولايات المتحدة.

قادة أوروبيون حذروا من أن هذا النهج يأتي بكلفة سياسية باهظة.
رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا قال إن “الحلفاء لا يتدخلون في العمليات الديمقراطية لبعضهم البعض”.
المستشار الألماني فريدريش ميرتس أكد أن الديمقراطية الأوروبية “لا تحتاج إنقاذاً”، ورفض مزاعم واشنطن بوصفها “غير مقبولة”.

أما المفوض الأوروبي السابق جوزيب بوريل فاتهم الولايات المتحدة بالسعي إلى تشكيل “أوروبا مجزأة وخاضعة”، مضيفاً أن على الأوروبيين “إثبات سيادتهم والتوقف عن التعامل مع ترامب كصديق”.

رد أوروبي منقسم

ورغم الاستياء الواسع، لم يصدر رد موحد من الاتحاد. رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين امتنعت عن التعليق على الاستراتيجية الأميركية أو خلاف ماسك. وتفضّل بروكسل التهدئة للحفاظ على الحد الأدنى من التنسيق، خصوصاً في ملف أوكرانيا.

هذا النهج أدى إلى قبول الاتحاد في الصيف الماضي صفقة تجارية غير متوازنة رفعت الرسوم الأميركية على الصادرات الأوروبية إلى 15%، بينما خفضت واشنطن الرسوم على معظم السلع الأميركية. منتقدون وصفوا الاتفاق بـ“المهين”، فيما اعتبره صندوق النقد الدولي “قراراً عملياً”.

لكن التنازلات لم تمنح أوروبا نفوذاً أكبر في المسار الدبلوماسي مع موسكو أو كييف. مسؤولون أميركيون أكدوا مراراً أن توقعات أوروبا بشأن الحرب “غير واقعية”.

وفي الوقت نفسه، امتنعت أحزاب اليمين المتطرف الأوروبية المتحالفة أيديولوجياً مع ترامب عن انتقاده، بل أشادت بخطابه المتشدد حول الهجرة و“مناهضة اليقظة الثقافية”.

نحو “الاستقلالية الاستراتيجية”؟

تطورات الأسبوع الماضي عززت رأي شريحة من صناع القرار الأوروبيين بأن القارة بحاجة إلى تحمل مسؤولية أكبر عن أمنها واقتصادها وتموضعها الجيوسياسي.

المفوض الأوروبي للدفاع أندريوس كوبليوس قال: “يجب أن نصبح أكثر استقلالية في قدراتنا الدفاعية وفي موقعنا الجيوسياسي. علينا تجاوز العقلية التي تنتظر دائماً خطة واشنطن.”

لكن الطريق نحو هذه الاستقلالية — لقارة اعتادت لعقود على المظلة الأميركية — لا يزال غامضاً، ومليئاً بالخلافات الداخلية حول كيفية السير فيه.

الموضوع السابق

الذهب يحقق أقوى أداء سنوي منذ 1979 وسط اضطرابات عالمية… وتوقعات 2026 تشير إلى مرحلة أكثر تعقيداً

الموضوع القادم

ترامب يؤكد احتجاز ناقلة نفط عملاقة قبالة فنزويلا وسط تصعيد عسكري متزايد

مواضيع مشابهة

بوتين يناقش اضطرابات أسواق الطاقة العالمية مع مسؤولي الحكومة وكبرى شركات النفط
سياسة

بوتين وترامب يبحثان الحرب حول إيران ومسار التسوية في أوكرانيا خلال اتصال هاتفي

مارس 10, 2026
الفجوة بين الجنسين في السياسة اليابانية ما تزال واسعة رغم مبادرات المساواة
سياسة

تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى جديدًا لإيران وسط تصاعد الحرب في الشرق الأوسط

مارس 9, 2026
روسيا تخطط لاعتماد البرمجيات المحلية في 80% من شركات الزراعة والصيد بحلول 2030
سياسة

الصين: حرب الشرق الأوسط “لم يكن ينبغي أن تحدث” وتحذير من تغيير النظام في إيران

مارس 8, 2026
روسيا تخطط لاعتماد البرمجيات المحلية في 80% من شركات الزراعة والصيد بحلول 2030
سياسة

إيران تعلن وقف الهجمات على الدول المجاورة مع دخول الحرب أسبوعها الثاني

مارس 8, 2026
بوتين يعزي إيران في مقتل خامنئي ويطالب بوقف فوري للقتال
سياسة

بوتين يعزي إيران في مقتل خامنئي ويطالب بوقف فوري للقتال

مارس 7, 2026
بوتين يعزي إيران في مقتل خامنئي ويطالب بوقف فوري للقتال
سياسة

باكو تعلن إحباط مخطط هجمات “إرهابية” وتتهم الاستخبارات الإيرانية بالوقوف وراءه

مارس 7, 2026
مواضيع شائعة
مواضيع شائعة

كل الحقوق محفوظة و محمية بالقانون
رياليست عربي ©️ 2017–2026

  • من نحن
  • مهمة وكالة أنباء “رياليست”
  • إعلان
  • سياسة الخصوصية

تابعنا

لا توجد نتائج
اقرأ كل النتائج
  • أخبار
  • خبراؤنا
  • حوارات
  • الآراء التحليلية

Русский / English / العربية