واشنطن (رياليست عربي). مددت وزارة الخزانة الأميركية يوم الجمعة تعليقها المؤقت للعقوبات على شحنات النفط الروسي، في خطوة تهدف إلى تخفيف النقص في الإمدادات الناتج عن الحرب مع إيران، وذلك بعد أيام فقط من استبعاد وزير الخزانة سكوت بيسنت اتخاذ مثل هذا القرار.
وبموجب ما يُعرف بـ«الرخصة العامة»، لن تُطبق العقوبات الأميركية لمدة 30 يوما على شحنات النفط الروسي التي تم تحميلها على الناقلات حتى يوم الجمعة. ويأتي هذا التمديد استمرارا لرخصة مماثلة صدرت في مارس، كانت تغطي الشحنات التي تم تحميلها حتى 11 مارس.
ويعكس القرار تأثير تداعيات الحرب مع إيران على أسواق الطاقة العالمية، حيث ساهمت الأزمة في تعزيز قدرة موسكو على تحقيق عوائد من صادراتها النفطية، رغم القيود التي فُرضت عليها منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.
وكان بيسنت قد صرح، خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض يوم الأربعاء، قائلا: «لن نقوم بتمديد الرخصة العامة على النفط الروسي، ولن نقوم بتمديد الرخصة العامة على النفط الإيراني». ولم تقدم الإدارة الأميركية توضيحا فوريا بشأن أسباب هذا التراجع في الموقف.






