رياليست عربي│ أخبار و تحليلات

Русский / English / العربية

  • أخبار
  • خبراؤنا
  • حوارات
  • الآراء التحليلية
لا توجد نتائج
اقرأ كل النتائج
رياليست عربي│ أخبار و تحليلات
  • أخبار
  • خبراؤنا
  • حوارات
  • الآراء التحليلية
لا توجد نتائج
اقرأ كل النتائج
رياليست عربي│ أخبار و تحليلات

استثمار بريطاني في ميناء بربرة يثير تساؤلات سياسية وسط تصاعد التوترات الإقليمية

شراكة لندن مع «دي بي وورلد» في أرض الصومال تخضع لتدقيق مع احتدام حرب السودان وتعقيدات القرن الإفريقي.

     
يناير 10, 2026, 10:34
اقتصاد وطاقة
خامنئي: إيران «لن تتراجع» أمام التخريب والاضطرابات المدعومة من الخارج

لندن – (رياليست عربي). تمتلك المملكة المتحدة حصة في ميناء بربرة ذي الموقع الاستراتيجي عبر British International Investment، التي تشارك في ملكية وتشغيل المرفق التجاري إلى جانب عملاق الخدمات اللوجستية الإماراتي DP World وحكومة أرض الصومال. وقد بات هذا الترتيب محل تدقيق متزايد مع تصاعد التوترات في المنطقة واستمرار الحرب في السودان.

وأُعيد تسليط الضوء دبلوماسيا على أرض الصومال — المحمية البريطانية السابقة التي أعلنت انفصالها عن الصومال عام 1991 من دون اعتراف دولي — بعد أن أصبحت إسرائيل الشهر الماضي أول دولة تعترف رسميا باستقلالها، وهي خطوة قوبلت بإدانات واسعة في الشرق الأوسط وإفريقيا.

وذكر تقرير تقييم الأثر لاستثمار BII في بربرة، الذي كلّفت به وزارة الخارجية البريطانية ونُشر الشهر الماضي، أن الميناء يمثل «بوابة استراتيجية لأرض الصومال وممرا تجاريا بديلا محتملا لإثيوبيا»، التي يعتمد اقتصادها بدرجة كبيرة على الوصول إلى طرق الشحن في البحر الأحمر. وأشار التقرير إلى تنامي دور بربرة كمنافس إقليمي لجيبوتي التي تتولى حاليا معظم تجارة إثيوبيا.

غير أن الشراكة التجارية البريطانية مع «دي بي وورلد» أثارت مخاوف من تضارب محتمل بين المصالح الاقتصادية للندن ومواقفها الدبلوماسية من حرب السودان. فقد فرضت بريطانيا، إلى جانب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، عقوبات على قادة في قوات الدعم السريع السودانية على خلفية اتهامات بارتكاب فظائع في دارفور، بما في ذلك عمليات قتل جماعي وهجمات على مدنيين، وهي اتهامات تنفيها القوات.

وترفض الإمارات، موطن «دي بي وورلد»، مرارا الادعاءات بشأن دعمها لقوات الدعم السريع. إلا أن دبلوماسيين ومحققين ومنظمات إنسانية يشيرون إلى أدلة متزايدة — تشمل بيانات رحلات وسجلات شحن — تفيد بأن شبكات لوجستية مرتبطة بالإمارات في القرن الإفريقي استُخدمت لدعم هذه القوات.

وقال أمجد فريد الطيب، مدير مجموعة السياسات السودانية «فكرة»: «لا يمكن لبريطانيا أن تطالب بمساءلة وحماية المدنيين في السودان، وفي الوقت نفسه تشارك في ترتيبات إقليمية تُبقي الفاعلين المسلحين ممولين وقادرين على الحركة».

من جهتها، رفضت BII أي إيحاء بوجود ارتباط عسكري، مؤكدة أنها مستثمر أقلية في مرفق مدني بحت. وقال متحدث باسمها إن مشروع بربرة «منفصل تماما» عن أي بنى عسكرية إماراتية قريبة، ويهدف إلى دعم التنمية الإقليمية والتوظيف والتجارة، بما في ذلك توفير ممر بحري ثانٍ لإثيوبيا غير الساحلية.

وخلال الأسابيع الأخيرة، ارتفعت الأهمية الجيوسياسية لبربرة بشكل ملحوظ. فقد استضاف الميناء زيارة غدعون ساعر الأولى عقب اعتراف إسرائيل بأرض الصومال، وسط تقارير إعلامية عن مناقشات حول تعاون عسكري محتمل. وبعد أيام، رست في بربرة سفينة تقل زعيم الانفصاليين الجنوبيين في اليمن عيدروس الزبيدي المدعوم إماراتيا، ما أثار اتهامات سعودية بتحركات إماراتية غير معلنة.

وقد أقلقت هذه التطورات قوى إقليمية عدة. إذ أصدر وزراء خارجية السعودية وقطر وإيران وتركيا ودول أخرى بيانا مشتركا أدانوا فيه زيارة ساعر وأكدوا دعمهم لوحدة أراضي الصومال، محذرين من أن تشجيع أجندات انفصالية قد يزيد من زعزعة منطقة هشة أصلا.

ومنذ انضمامها إلى مشروع توسعة بربرة في 2022، استثمرت BII إلى جانب «دي بي وورلد» ضمن شراكة «بوابة إفريقيا»، مع التزام تمويلي قدره 320 مليون دولار وخطط لمزيد من التمويل. وشملت الأعمال تعميق الميناء وإنشاء أرصفة جديدة وتحديث معدات الشحن، ما أسهم في خلق آلاف الوظائف وإضافة عشرات الملايين من الدولارات للاقتصاد المحلي.

لكن منتقدين يرون أن بربرة لا يمكن النظر إليها بمعزل عن السياق الأوسع. فالميناء يقع على بعد نحو 250 كيلومترا من مضيق باب المندب الذي يمر عبره قرابة ثلث شحنات النفط العالمية، ويشكل جزءا من شبكة أوسع من الموانئ والقواعد المرتبطة بالإمارات عبر البحر الأحمر وخليج عدن. ويقول محللون إن هذه البنية التحتية باتت محورية ليس للتجارة فحسب، بل أيضا للوجستيات العسكرية وجمع المعلومات وإسقاط النفوذ.

وبالنسبة للندن، تعكس القضية صعوبة الموازنة بين تمويل التنمية والشراكات الاستراتيجية والالتزامات المعلنة بمنع النزاعات. وحذر الطيب قائلا: «أي دور بريطاني في بربرة لا يُشترط صراحة بمنع استخدامها في تغذية الحروب — ولا سيما حرب السودان — سيُقرأ ليس كحياد، بل كتواطؤ بالإهمال».

الموضوع السابق

مراكز القوة في فنزويلا بعد مادورو: رودريغيز في الواجهة والقرار بيد الجيش والأمن

الموضوع القادم

استطلاع حكومي: قرابة نصف اليابانيين يؤيدون الإبقاء على حجم وقدرات قوات الدفاع الذاتي

مواضيع مشابهة

تحقيق لهيئة الإذاعة البريطانية يثير تساؤلات حول استفادة غير مباشرة للأمير أندرو من أموال مشبوهة
اقتصاد وطاقة

تحقيق لهيئة الإذاعة البريطانية يثير تساؤلات حول استفادة غير مباشرة للأمير أندرو من أموال مشبوهة

يناير 9, 2026
الدوما الروسية تتحرك لتشديد سياسة الهجرة مع تركيز على الفحوص الطبية والرقابة
اقتصاد وطاقة

الصين تبدي قلقها من تصريحات ترامب حول السيطرة على غرينلاند

يناير 8, 2026
بطريرك موسكو وعموم روسيا يؤكد في رسالة الميلاد أن المسيح حاضر مع البشرية عبر الروح والوصية والكلمة
اقتصاد وطاقة

ترامب يعلن نقل ما بين ثلاثين وخمسين مليون برميل من النفط الفنزويلي إلى الولايات المتحدة

يناير 7, 2026
عزل مادورو لن يهز أسواق النفط في المدى القريب رغم الصدمة السياسية
اقتصاد وطاقة

عزل مادورو لن يهز أسواق النفط في المدى القريب رغم الصدمة السياسية

يناير 4, 2026
زيلينسكي يعيّن أوليغ إيفاشينكو رئيساً للاستخبارات العسكرية الأوكرانية
اقتصاد وطاقة

الذكاء الاصطناعي يهدد أكثر من 200 ألف وظيفة في البنوك الأوروبية بحلول 2030

يناير 3, 2026
محكمة أرمينية تفرج جزئياً عن سامفيل كارابتيان وتضعه تحت الإقامة الجبرية
اقتصاد وطاقة

الصين تشدد القيود على صادرات الفضة في خطوة تعمق التوترات حول سلاسل الإمداد الاستراتيجية

ديسمبر 31, 2025
مواضيع شائعة
مواضيع شائعة

كل الحقوق محفوظة و محمية بالقانون
رياليست عربي ©️ 2017–2025

  • من نحن
  • مهمة وكالة أنباء “رياليست”
  • إعلان
  • سياسة الخصوصية

تابعنا

لا توجد نتائج
اقرأ كل النتائج
  • أخبار
  • خبراؤنا
  • حوارات
  • الآراء التحليلية

Русский / English / العربية