طهران (رياليست عربي). اتهم فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني الولايات المتحدة وإسرائيل بشن «عدوان غير مبرر» ضد إيران، متعهدًا بمواصلة الرد العسكري بعد مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله السيد علي خامنئي.
وفي بيان صدر الأربعاء قال فيلق القدس إن الضربات التي نفذتها واشنطن وتل أبيب منذ أواخر الشهر الماضي تمثل انتهاكًا للقانون الدولي والقيم الإنسانية الأساسية.
وأضاف البيان أن تلك الهجمات أدت إلى مقتل خامنئي، الذي وصفه الفيلق بأنه «مجاهد بطولي وحارس للمسلمين»، إضافة إلى عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين ومدنيين.
وأكد فيلق القدس أن الضربات لم تنجح في إضعاف الجمهورية الإسلامية أو حلفائها الإقليميين، الذين تشير إليهم طهران عادة باسم «محور المقاومة»، بل أدت إلى زيادة إصرارهم على المواجهة.
وجدد البيان التزام الفيلق بمواصلة التصدي لما وصفه بـ«الاستكبار العالمي والصهيونية الدولية».
وجاء في البيان: «بعد أن تجاوز العدو جميع الخطوط الحمراء الإنسانية والقانونية، نعتبر مواصلة القتال بكل قوة واجبًا دينيًا».
كما حذر البيان من أن المسؤولين عن الهجمات سيواجهون ردًا انتقاميًا ولن يجدوا الأمن في أي مكان في العالم.
ووجّه فيلق القدس رسالة إلى المسلمين وأنصار إيران في الخارج، مؤكدًا أن المقاومة ستستمر حتى هزيمة ما وصفه بقوى الظلم ومحاسبة المسؤولين عن مقتل القادة الإيرانيين والمدنيين.
واختتم البيان بتأكيد الولاء للمرشد الإيراني الراحل، قائلاً: «يا إمامنا، سنبقى أوفياء للعهود التي قطعناها لك».
ويأتي هذا الإعلان في وقت يواصل فيه الحرس الثوري عمليات الرد ضد أهداف أمريكية وإسرائيلية في المنطقة. ويقول مسؤولون إيرانيون إن ما لا يقل عن 39 موجة من الضربات نُفذت حتى الآن، شملت مواقع في تل أبيب والقدس ومدينة حيفا وميناء بئر السبع.
كما تقول طهران إن منشآت عسكرية ومصالح أمريكية في عدة دول بالمنطقة — بينها قطر والكويت والبحرين — تعرضت أيضًا لهجمات ضمن العمليات الانتقامية المستمرة.






