موسكو – (رياليست عربي): تعمل روسيا حالياً، وبشكل مسبق على تلافي الخطر القائم، من إمكانية شن دول الناتو أي هجوم عليها، بعد انهيار المفاوضات بين الطرفين خلال اجتماعات جنيف مؤخراً، والتي انتهت دون أي حل للمساءل العالقة بينهما.
وقال الخبير العسكري، كونستانتين سيفكوف، إن أحد خيارات الرد التي تمتلكها روسيا، على توسع الناتو والتهديد العسكري الأميركي لها، هو العمل على تطوير نوع من الأسلحة لا تمتلكه تلك الدول.
وأضاف سيفكوف، أن “التبني السريع لأنظمة الدفاع الجوي إس-500 و إس-550 والإنتاج المتسلسل المطور لدبابات تي-14 آرماتا وطائرات سو-57 وأنظمة الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت تعتبر مثالاً على رد فعل روسيا إزاء الهجمات المتوقعة من الناتو والولايات المتحدة”.
الخبير العسكري، قال إن على روسيا اختبار الأسلحة التي تعمل على تطويرها بسرعة، مثل أنظمة الأسلحة العملاقة، التي تشمل طوربيد بوسيدون النووي، وصواريخ سارمات البالستية العابرة للقارات.
ودعا الخبير العسكري، روسيا إلى إنشاء رؤوس حربية نووية متعددة المهام، وأكد أن بوسيدون وسارمات، “سلاحان عملاقان، وفي حالة وجود تهديد لروسيا، لا يتركان أي أثر للعدو”.
يأتي هذا، بالتزامن مع ما قالته مصادر عسكرية، من أن روسيا تفكر اليوم بنشر صواريخ بعيدة المدى في البلدان الحليفة لها، الهدف منها الرد على أي هجوم غربي محتمل.
وأضافت المصادر، أن روسيا ربما ستقوم بنشر صواريخ من طراز، اسكندر إم، في صربيا وهي الدولة الاوروبية التي تعتبر حليفة لروسيا في المنطقة.
وفي حال تمت هذه الخطوة، فإنها ستكون رد روسي عنيف على رفض دول حلف شمال الأطلسي الناتو وأمريكا، مسودة وثيقة الضمانات الأمنية التي سبق وأن قدمتها موسكو لواشنطن وتضمن منع توسع الناتو شرقاً، ورفض انضمام أي من دول الاتحاد السوفييتي السابق إلى الحلف، الذي يعمل على ضم كل من أوكرانيا وجورجيا.






