موسكو — (رياليست عربي). أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الأحد، أن قواتها نفذت خلال الليل سلسلة ضربات جماعية بأسلحة عالية الدقة وطائرات مسيرة على أهداف في أوكرانيا، شملت منشآت في موانئ أوديسا وتشورنومورسك، إضافة إلى مواقع صناعية مرتبطة بإنتاج الطائرات المسيرة في كييف.

وقالت الوزارة إن الضربات استهدفت في ميناء أوديسا مواقع تفريغ وتخزين شحنات عسكرية، فضلاً عن مركز لوجستي تابع لشركة نقل قالت موسكو إنها تعمل لمصلحة القوات الأوكرانية. كما أعلنت استهداف مواقع مماثلة في ميناء تشورنومورسك، بينها خزانات وقود وسفن شحن وعبّارة بحرية وقارب دورية.

ووفق الرواية الروسية، تعرضت أيضاً منشآت في كييف لضربات خلال الساعات السابقة، بينها مصنع «أيرودرون»، الذي تقول موسكو إنه يطور وينتج مسيرات ثقيلة بعيدة المدى، ومؤسسة «فان بليت»، التي تتهمها وزارة الدفاع الروسية بتجميع وتخزين مسيرات ومكونات قتالية تحت غطاء إنتاج مدني.

كما أعلنت الوزارة تدمير مخازن وقود ومواد تشحيم في منطقة دنيبروبتروفسك وعلى أراضٍ صناعية في زابوروجيه، مشيرة إلى أن هذه المواقع كانت تستخدم لتزويد وحدات أوكرانية. وتحدثت تقارير روسية عن ضرب أهداف في مناطق دنيبروبتروفسك ونيكولايف وخاركوف وتشرنيغيف وسومي، إضافة إلى مناطق من دونباس ونوفوروسيا تسيطر عليها القوات الأوكرانية.

وأفادت قنوات رصد أوكرانية بوقوع ضربات باستخدام طائرات «سو-34» ومقاتلات «سو-57» ومسيرات «غيران»، فيما تحدثت وسائل إعلام محلية عن انقطاع جزئي للكهرباء في إحدى مناطق أوديسا بعد الهجمات.

ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من جميع الأهداف التي أعلنت موسكو إصابتها. وفي المقابل، تقول السلطات الأوكرانية إن الضربات الروسية المتكررة تطال أيضاً بنية تحتية مدنية ومناطق سكنية، وتزيد الحاجة إلى أنظمة دفاع جوي إضافية.

وتأتي هذه الضربات ضمن موجة تصعيد متبادلة، إذ كثفت أوكرانيا خلال الأسابيع الأخيرة هجماتها على مصافي النفط والبنية التحتية للطاقة داخل روسيا، بينما تركز موسكو على ضرب الموانئ ومخازن الوقود ومنشآت الإنتاج العسكري التي تقول إنها تدعم القوات الأوكرانية.