موسكو – (رياليست عربي): أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تدمير عشرين طائرة مسيرة أوكرانية في أجواء عدة مناطق روسية، خلال عمليات اعتراض نفذتها أنظمة الدفاع الجوي المتطورة. وفقاً للبيان الرسمي، تمت جميع عمليات الاعتراض بنجاح، حيث منعت الطائرات المسيرة من الوصول إلى أهدافها المخطط لها.
المصادر العسكرية الروسية أشارت إلى أن هذه الطائرات المسيرة حاولت اختراق المجال الجوي الروسي من اتجاهات مختلفة، مستهدفةً منشآت حيوية في مناطق حدودية. تم استخدام أنظمة دفاع جوي متطورة، بما في ذلك منظومات “بانتسير” و”تور”، لاعتراض هذه الطائرات وتدميرها قبل وصولها إلى أهدافها.
الخبراء العسكريون أوضحوا أن هذه الهجمات تمثل جزءاً من استراتيجية أوكرانية مستمرة لاستهداف العمق الروسي، في محاولة لإثارة الذعر بين المدنيين وإلحاق أضرار بالبنية التحتية. كما أشاروا إلى تطور ملحوظ في قدرات الطائرات المسيرة الأوكرانية من حيث المدى والتقنيات المستخدمة.
من جهة أخرى، أكدت السلطات الروسية أن جميع الحطام سقط في مناطق غير مأهولة، ولم ترد أي أنباء عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية كبيرة. فرق الطوارئ انتقلت إلى مواقع سقوط الحطام لضمان عدم وجود أي مخاطر على السكان المدنيين.
هذه التطورات تأتي في إطار التصعيد المستمر بين روسيا وأوكرانيا، حيث تشهد الخطوط الأمامية تبادلاً يومياً للضربات باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ. المراقبون العسكريون يشيرون إلى أن حرب الطائرات المسيرة أصبحت سمة بارزة من سمات هذا الصراع.
الوضع الأمني في المناطق الحدودية لا يزال يتطلب يقظة مستمرة، حيث تواصل القوات الروسية تعزيز دفاعاتها الجوية ضد التهديدات المحتملة. كما يتم تطوير أنظمة متقدمة للكشف والاعتراض لمواجهة التحديات التقنية المتطورة.
ختاماً، بينما تستمر العمليات العسكرية، يبدو أن استخدام الطائرات المسيرة سيظل أداة رئيسية في الصراع الدائر. هذه الحوادث تؤكد أهمية أنظمة الدفاع الجوي الحديثة في حماية المجال الجوي والحفاظ على الأمن الوطني في مواجهة التهديدات المتطورة.