رياليست عربي│ أخبار و تحليلات

Русский / English / العربية

  • أخبار
  • خبراؤنا
  • حوارات
  • الآراء التحليلية
لا توجد نتائج
اقرأ كل النتائج
رياليست عربي│ أخبار و تحليلات
  • أخبار
  • خبراؤنا
  • حوارات
  • الآراء التحليلية
لا توجد نتائج
اقرأ كل النتائج
رياليست عربي│ أخبار و تحليلات

رولز رويس تواجه انتقادات بسبب إسناد مكونات رئيسية من مشروع المفاعلات النووية البريطانية إلى كوريا الجنوبية

مخاوف من تراجع المحتوى المحلي في مشروع استراتيجي تدعمه الحكومة بمليارات الجنيهات.

     
يونيو 5, 2026, 08:15
اقتصاد وطاقة
آندي بورنهام يلمح إلى تحدي ستارمر على زعامة حزب العمال إذا عاد إلى البرلمان

لندن (رياليست عربي). تواجه شركة رولز رويس ضغوطاً متزايدة من سياسيين وممثلين عن قطاع الصناعة في المملكة المتحدة بعد قرارها إسناد أعمال تصميم وتصنيع مكونات رئيسية لمشروع المفاعلات النووية الصغيرة إلى شركات كورية جنوبية، في خطوة أثارت تساؤلات حول مدى التزام المشروع بأهداف الحكومة الخاصة بدعم الصناعة الوطنية.

وجاءت الانتقادات بعد إعلان شركة «رولز رويس إس إم آر»، المطور الرئيسي للمفاعلات النووية الصغيرة في بريطانيا، اختيار شركة «دوسان إنيربيليتي» الكورية الجنوبية للمشاركة في تطوير وإنتاج أجزاء أساسية من المفاعلات، بما في ذلك أوعية المفاعلات ومكونات ما يعرف بـ«الجزيرة النووية»، وهي القلب التشغيلي للمفاعل.

ويرى منتقدو القرار أن هذه الخطوة قد تقوض هدف الحكومة المعلن بأن يكون 70% من مكونات سلسلة التوريد الخاصة بالمفاعلات النووية الصغيرة مصنعة داخل المملكة المتحدة.

وقال رئيس لجنة الأعمال والتجارة في البرلمان البريطاني، النائب العمالي ليام بيرن، إنه سيطلب توضيحات من الحكومة بشأن مدى توافق القرار مع سياسة «اشترِ المنتجات البريطانية» التي تدعو إلى منح الشركات المحلية أولوية أكبر في العقود الحكومية.

وأضاف أن من الضروري معرفة أسباب إسناد عقود استراتيجية إلى الخارج في وقت تمول فيه الدولة تطوير قطاع صناعي جديد بأموال دافعي الضرائب.

وتأتي هذه الانتقادات بعد أيام فقط من دعوة وزيرة الخزانة راشيل ريفز الوزارات والمؤسسات الحكومية إلى زيادة الاعتماد على الموردين البريطانيين، خصوصاً في قطاعات الصلب والطاقة والبنية التحتية.

كما اعتبر اتحاد صناعة الصلب البريطاني أن القرار يتعارض مع أهداف الاستراتيجية الصناعية للحكومة الرامية إلى تعزيز القدرات الإنتاجية المحلية وتحسين أمن سلاسل التوريد.

وكانت الحكومة البريطانية قد وقعت في أبريل الماضي عقداً مع شركة رولز رويس إس إم آر لبناء ثلاثة مفاعلات نووية صغيرة في منطقة ويلفا بشمال ويلز، ضمن برنامج استثماري تبلغ قيمته 2.6 مليار جنيه إسترليني.

كذلك تعهد صندوق الثروة الوطني البريطاني بتوفير تمويل يصل إلى 599 مليون جنيه إسترليني لدعم تطوير هذه التكنولوجيا.

ويخشى منتقدو المشروع أن يؤدي نقل تصنيع المكونات الأكثر تعقيداً إلى كوريا الجنوبية إلى تقليص المكاسب الاقتصادية التي يمكن أن تحققها بريطانيا من المشروع، بما في ذلك خلق الوظائف وتطوير الخبرات الصناعية المحلية.

وتبرز هذه المخاوف بشكل خاص في مدينة شيفيلد، حيث كانت شركة «شيفيلد فورجماسترز» المملوكة للدولة تُعتبر مرشحاً طبيعياً للمشاركة في تصنيع المكونات النووية الثقيلة. وكانت الحكومة قد أممت الشركة عام 2021 للحفاظ على القدرات الاستراتيجية اللازمة لبناء الغواصات النووية البريطانية.

وفي المقابل، تؤكد رولز رويس إس إم آر أنها لا تزال ملتزمة بتعظيم المحتوى المحلي، مشيرة إلى أن 88% من إنفاقها منذ تأسيس الشركة عام 2021 تم داخل المملكة المتحدة، وأنها ستواصل العمل مع الموردين البريطانيين حيثما تتوفر القدرات التنافسية.

ويُنظر إلى المفاعلات النووية الصغيرة باعتبارها أحد أهم مشاريع الطاقة المستقبلية في العالم، إذ توفر مصدراً مستقراً للكهرباء منخفضة الانبعاثات الكربونية وبتكاليف أقل من المفاعلات التقليدية الكبيرة.

وتقدر وكالة الطاقة الدولية أن أكثر من ألف مفاعل نووي صغير قد يتم بناؤها عالمياً بحلول عام 2050، باستثمارات تتجاوز 670 مليار دولار.

ويرى خبراء الصناعة أن الجدل الحالي يعكس مخاوف أوسع من تكرار تجربة قطاع طاقة الرياح البحرية، حيث نجحت بريطانيا في بناء واحدة من أكبر الأسواق العالمية، لكنها لم تتمكن من تطوير قاعدة تصنيع وطنية قوية للمعدات الرئيسية، ما أدى إلى اعتماد كبير على الموردين الأجانب.

وفي ظل سعي الحكومة البريطانية إلى إطلاق ما تصفه بـ«العصر الذهبي للطاقة النووية»، يبقى الجدل قائماً حول كيفية تحقيق التوازن بين الاستفادة من الخبرات العالمية والحفاظ على القيمة الاقتصادية والوظائف داخل المملكة المتحدة.

الموضوع السابق

تراجع الإقبال على «الغاوكاو» في الصين للعام الثاني مع تفاقم أزمة توظيف الخريجين

الموضوع القادم

تعيين ويليام بولتي يهدد اتفاقاً في مجلس الشيوخ حول صلاحيات المراقبة الأميركية

مواضيع مشابهة

البنك المركزي الهندي يثبت الفائدة وسط ضغوط الحرب وارتفاع أسعار الطاقة
اقتصاد وطاقة

البنك المركزي الهندي يثبت الفائدة وسط ضغوط الحرب وارتفاع أسعار الطاقة

يونيو 5, 2026
صناعة الصلب الروسية بين ارتفاع الأسعار العالمية وأزمة الطلب المحلي
اقتصاد وطاقة

صناعة الصلب الروسية بين ارتفاع الأسعار العالمية وأزمة الطلب المحلي

يونيو 4, 2026
الاتحاد الأوروبي يدرس تشديد الضغوط على الصين ويدفع نحو «السيادة التكنولوجية» وسط أزمات الطاقة والأمن
اقتصاد وطاقة

الاتحاد الأوروبي يدرس تشديد الضغوط على الصين ويدفع نحو «السيادة التكنولوجية» وسط أزمات الطاقة والأمن

يونيو 3, 2026
ترامب يدعم باشينيان قبل الانتخابات الأرمنية وسط صراع جيوسياسي متصاعد في القوقاز
اقتصاد وطاقة

الاتحاد الأوروبي يتجه لتشديد سياسته الاقتصادية تجاه الصين وسط مخاوف من «الصدمة الصينية 2.0»

مايو 28, 2026
واشنطن تستعد لتخفيف الرسوم على بعض السلع الصينية ضمن آلية “إدارة التجارة” الجديدة
اقتصاد وطاقة

واشنطن تستعد لتخفيف الرسوم على بعض السلع الصينية ضمن آلية “إدارة التجارة” الجديدة

مايو 27, 2026
البابا ليو الرابع عشر يزور «أرض الحرائق» جنوب إيطاليا وسط أزمة التلوث والسرطان
اقتصاد وطاقة

كيفن وورش يستعد لإعادة رسم سياسة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي

مايو 23, 2026
مواضيع شائعة
مواضيع شائعة

كل الحقوق محفوظة و محمية بالقانون
رياليست عربي ©️ 2017–2026

  • من نحن
  • مهمة وكالة أنباء “رياليست”
  • إعلان
  • سياسة الخصوصية

تابعنا

لا توجد نتائج
اقرأ كل النتائج
  • أخبار
  • خبراؤنا
  • حوارات
  • الآراء التحليلية

Русский / English / العربية