طوكيو (رياليست عربي). كشفت دراسة حديثة أن عدداً كبيراً من الشركات اليابانية التي تعرضت لهجمات الفدية الإلكترونية لم تتمكن من استعادة بياناتها رغم دفع الأموال للمهاجمين، ما يسلط الضوء على محدودية فعالية هذا الخيار.
وبحسب مسح أجراه “معهد تعزيز الاقتصاد الرقمي والمجتمع” في اليابان، شمل 1,107 شركات، أفادت 507 شركات بأنها تعرضت لهجمات فدية، حيث يقوم القراصنة بتعطيل الوصول إلى البيانات مقابل دفع مبالغ مالية لاستعادتها.
ومن بين 222 شركة دفعت الفدية، تمكنت 83 شركة فقط من استعادة أنظمتها وبياناتها، بينما فشلت 139 شركة في ذلك. في المقابل، نجحت 141 شركة في استعادة بياناتها دون دفع أي مبالغ.
وأكدت الدراسة أن “دفع الفدية لا يضمن استعادة البيانات”، مشيرة إلى أن هذه الممارسات تسهم في تمويل الأنشطة الإجرامية. وتراوحت الخسائر المالية لنحو نصف الشركات المتضررة بين مليون و50 مليون ين، فيما سجلت 4.3% من الشركات خسائر تجاوزت مليار ين.
كما أظهرت النتائج أن عملية استعادة الأنظمة تستغرق عادة من أسبوع إلى شهر، بينما أفادت بعض الشركات بعدم تمكنها من استعادة بياناتها حتى بعد ثلاثة أشهر.
وفي هذا السياق، أوصى خبراء الأمن السيبراني بتحديث أنظمة الحماية بشكل مستمر والاعتماد على نسخ احتياطية منتظمة للبيانات، للحد من تأثير هذه الهجمات المتزايدة.






