واشنطن – (رياليست عربي). شهد عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن حادث إطلاق نار قرب قاعة الاحتفال، بعد أن اقتحم رجل مسلح بهو الفندق محاولاً الوصول إلى القاعة التي كان يحضرها الرئيس دونالد ترامب، قبل أن تتمكن قوات الأمن من السيطرة عليه واعتقاله
وأفادت السلطات أن المشتبه به، الذي كان من بين نزلاء الفندق، فتح النار قبل أن يتم توقيفه، فيما أصيب أحد عناصر الأمن برصاصة ارتدت من سترته الواقية وهو في حالة مستقرة. ولم يصب الرئيس ترامب بأي أذى، حيث جرى نقله بسرعة إلى مكان آمن داخل الفندق ثم إعادته لاحقاً إلى البيت الأبيض.
“يبدو أنه تصرف بمفرده”، — قال ترامب بعد الحادث، مشيراً إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد الدوافع والهدف المحتمل للهجوم.
وأدى الحادث إلى حالة من الذعر داخل القاعة التي كانت تضم مئات الصحفيين والمسؤولين، حيث اندفع الحضور للاختباء مع سماع أصوات إطلاق النار، قبل أن تقوم أجهزة الأمن بإخلاء المكان بالكامل وإلغاء الفعالية.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن المهاجم يواجه اتهامات تتعلق باستخدام سلاح ناري والاعتداء على عنصر أمني، فيما يحقق مكتب التحقيقات الفيدرالي في ملابسات الحادث، بما في ذلك نوع السلاح المستخدم والشهود في موقع الواقعة.
ويعد هذا الحادث الثالث من نوعه الذي يتعرض فيه ترامب لتهديد مباشر منذ عام 2024، ما يعيد النقاش حول مستوى الإجراءات الأمنية في الفعاليات العامة التي يشارك فيها كبار المسؤولين.
كما أثار الحادث تساؤلات حول نقاط الضعف في تأمين موقع الحدث، خاصة أن الفندق يظل مفتوحاً للزوار العاديين خلال إقامة العشاء، مع تركيز الإجراءات الأمنية داخل القاعة نفسها.
تعكس الواقعة تصاعد المخاطر الأمنية في البيئة السياسية الأميركية، حيث تتزايد التهديدات ضد المسؤولين، ما قد يدفع إلى تشديد غير مسبوق في إجراءات الحماية خلال المناسبات العامة في المرحلة المقبلة.






