واشنطن – (رياليست عربي). أعلنت الإدارة الأميركية نيتها دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمشاركة في قمة مجموعة العشرين المقررة في ديسمبر بمدينة ميامي، رغم عدم توجيه الدعوة رسمياً حتى الآن، بحسب مسؤولين أميركيين.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن الرئيس دونالد ترامب “كان واضحاً بأن روسيا مرحب بها في جميع اجتماعات مجموعة العشرين”، مؤكدة أن موسكو ستُدعى إلى الاجتماعات الوزارية وقمة القادة باعتبارها عضواً في المنتدى الدولي.
وأوضح مسؤول أميركي رفيع، طلب عدم الكشف عن هويته، أن الدعوات الرسمية لم تُرسل بعد، لكنها ستشمل روسيا ضمن الدول الأعضاء، في إطار سعي واشنطن لتنظيم “قمة ناجحة ومنتجة”.
وتضم مجموعة العشرين أكبر اقتصادات العالم، بما في ذلك 19 دولة إضافة إلى الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي، وتُعد منصة رئيسية لمناقشة القضايا الاقتصادية والسياسية العالمية.
من جهته، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن روسيا شاركت في جميع القمم “بالمستوى المناسب”، مشيراً إلى أن قرار المشاركة في قمة ميامي “سيُتخذ في وقت لاحق”.
ولم يحضر بوتين شخصياً قمم المجموعة منذ عام 2019، حيث غاب في البداية بسبب جائحة كورونا، ثم لاحقاً في ظل تداعيات الحرب في أوكرانيا، بما في ذلك مذكرة توقيف صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية.
تعكس هذه الخطوة محاولة أميركية لإبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع موسكو ضمن الأطر متعددة الأطراف، في وقت لا تزال فيه العلاقات بين الجانبين متوترة، ما يجعل قرار مشاركة بوتين عاملاً مهماً في تحديد طبيعة التفاعلات داخل القمة المقبلة.






