موسكو – (رياليست عربي). أعلن مساعد الرئيس الروسي أن اتصالاً هاتفياً جرى بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترامب، استمر أكثر من ساعة ونصف، وتركز على ملفات إيران وأوكرانيا والعلاقات الثنائية، وفق بيان رسمي صدر في 29 أبريل.
وقال مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف إن المحادثة جرت “بروح ودية وصريحة”، حيث أعرب بوتين في مستهلها عن دعمه لترامب عقب محاولة الاغتيال التي تعرض لها في 25 أبريل في واشنطن، مؤكداً رفضه “كافة أشكال العنف السياسي”.
وبحث الجانبان الوضع في إيران ومنطقة الخليج، حيث اعتبر بوتين أن تمديد وقف إطلاق النار يمثل “خطوة صحيحة” تمنح فرصة للدبلوماسية، محذراً من “عواقب خطيرة للغاية” في حال عودة الولايات المتحدة وإسرائيل إلى العمليات العسكرية، خاصة أي سيناريو لعملية برية داخل إيران.
وأكدت موسكو استعدادها للمساهمة في تسوية الأزمة، مشيرة إلى استمرار الاتصالات مع طهران ودول الخليج وإسرائيل، إضافة إلى الفريق الأميركي، في إطار البحث عن حلول للخلافات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.
وفي ما يتعلق بأوكرانيا، شدد ترامب على ضرورة وقف القتال في أسرع وقت، معبّراً عن اعتقاده بأن التوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع “بات قريباً”. وأفاد أوشاكوف بأن ترامب سيواصل اتصالاته مع موسكو وكييف لدفع العملية السياسية.
من جانبه، عرض بوتين تطورات الوضع الميداني، مشيراً إلى أن القوات الروسية “تحافظ على المبادرة الاستراتيجية”، كما تحدث عن عمليات تبادل جثامين القتلى بين الجانبين.
واتفق الرئيسان، بحسب البيان، على مواصلة التواصل المباشر وتكثيف الاتصالات على مستوى الفرق التفاوضية، كما ناقشا آفاق التعاون الاقتصادي والطاقة بين البلدين.
ويأتي هذا الاتصال في ظل تصاعد التوترات الدولية المرتبطة بالحرب في إيران واستمرار النزاع في أوكرانيا، ما يعكس محاولة موسكو وواشنطن إبقاء قنوات الحوار مفتوحة رغم الخلافات العميقة بينهما.






