موسكو (رياليست عربي). أُوقف نائب حاكم مقاطعة تشيليابينسك أندريه فالييتشيك صباح الخميس في إطار تحقيق جنائي يتعلق بفترة عمله السابقة رئيسًا لمنطقة كوبييسك الحضرية، بحسب ما أعلنه حاكم المقاطعة أليكسي تيكسلر عبر قناته على «تلغرام».
وكتب تيكسلر: «تم صباح اليوم توقيف نائب الحاكم أندريه فالييتشيك. الإجراءات التحقيقية مرتبطة بمنصبه السابق كرئيس لمنطقة كوبييسك الحضرية. أمتنع عن إطلاق أي تقييمات، وأنا على ثقة بأن التحقيق سيكون موضوعيًا». وأضاف أنه في حال ثبوت الإدانة «فسيُحاسب وفقًا للقانون بالكامل، دون اعتبار للرتبة أو المنصب».
وأفادت مصادر في أجهزة إنفاذ القانون لوكالة «إنترفاكس» أن التوقيف نُفذ من قبل ضباط جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) في مقاطعة تشيليابينسك، بالتعاون مع الإدارة الرئيسية للتحقيق التابعة للجنة التحقيق الروسية (المكتب المركزي). وقد فُتحت قضية بموجب الجزء السادس من المادة 290 من القانون الجنائي الروسي، المتعلقة بتلقي رشوة على نطاق واسع بشكل خاص، وهي تهمة تصل عقوبتها القصوى إلى السجن 15 عامًا، إضافة إلى غرامة مالية كبيرة ومنع من تولي مناصب عامة محددة.
وبحسب المحققين، فإن الرشوة المزعومة دُفعت من قبل مدير شركة «يونست» ذات المسؤولية المحدودة، وهي شركة تنشط في مجال تنظيم الأنشطة الترفيهية للأطفال، مقابل منح كيان تجاري عقد إيجار طويل الأجل لمجمع مخيم «يونست» الصيفي البلدي، المملوك لإدارة مدينة كوبييسك.
وتجري حاليًا عمليات تفتيش في منزل فالييتشيك ومقر عمله. ومن المتوقع عقد جلسة قضائية في موسكو لتحديد إجراءات التوقيف الاحتياطي، حيث سيتم نقله لمتابعة التحقيق.
وفي وقت سابق، أفاد مصدر نقلت عنه «إنترفاكس» أن مدير شركة «يونست» ووسطاء يُشتبه بتورطهم في نقل الأموال — وهما نائبان سابقان لرئيس إدارة كوبييسك يُدعيان فرولوف وشادرين — وُجهت إليهم تهم بالفعل.
تتمحور القضية حول إدارة ممتلكات بلدية، وهي مسألة حساسة سياسيًا بالنسبة للسلطات الإقليمية. وسيُظهر تطور التحقيق مدى استعداد أجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية لملاحقة قضايا فساد تطال مسؤولين كبارًا يشغلون مناصبهم حاليًا، فيما ستتوقف التداعيات السياسية على الإدارة الإقليمية على قوة الأدلة وقرارات القضاء اللاحقة.






