موسكو — (رياليست عربي). أقرت لجنة الانتخابات المركزية الروسية الانتقال إلى النسخة الجديدة من منظومة الدولة الآلية للانتخابات، مع اعتماد الإطلاق الدائم لنظام GAS «انتخابات» 2.0 وإنهاء العمل بالنسخة السابقة 1.3.1، في خطوة وصفتها اللجنة بأنها محطة مفصلية في رقمنة البنية التحتية الانتخابية في روسيا.
وجاء القرار خلال أول اجتماع للجنة الانتخابات المركزية للاتحاد الروسي هذا العام، المنعقد في 28 يناير. وقالت رئيسة اللجنة إيلا بامفيلوفا إن تطوير النظام الجديد كان ثمرة عمل منسق بين مؤسسات الدولة وشركاء التكنولوجيا، مشيدة بدور وزارة التنمية الرقمية، ومثمّنة مساهمة وزيرها مكسوت شادايف، ونائبه وكبير معماريي نظام «انتخابات» 2.0 أوليغ كاتشانوف، إلى جانب ممثلين عن الإدارة الرئاسية.
كما أثنت بامفيلوفا على شركة روستليكوم والمركز الفيدرالي للمعلوماتية التابع للجنة الانتخابات، معتبرة أن الجهود المشتركة أوصلت العمليات الانتخابية إلى «مستوى جديد جذرياً من الأتمتة».
وبحسب بامفيلوفا، جرى تطوير النظام الجديد وفق مبادئ الاستقلال التكنولوجي والإحلال محل الواردات، مع دمج معايير مُحدَّثة لأمن المعلومات، ما يجعله خطوة إضافية نحو التحول الرقمي الشامل للانتخابات.
ومن المقرر أن يبدأ الانتقال الكامل إلى المنصة الرقمية الجديدة — بما يشمل تحديث البيانات في الزمن الحقيقي والتكامل مع السجلات الحكومية — في 6 فبراير 2026.
من جانبه، قال نائب رئيس اللجنة نيكولاي بولايف إن العمل على نظام «انتخابات» 2.0 انطلق عام 2019، مع إدخال حلول تقنية فرعية تدريجياً فور اكتمالها. وفي ديسمبر 2024، قررت اللجنة دمج هذه الأنظمة الفرعية ضمن الإطار الانتخابي الوطني وإطلاق مرحلة تجريبية لمدة عام بدأت في 1 يناير 2025.
وخلال الفترة التجريبية، تم تدريب أكثر من 3 آلاف مسؤول نظم، واستخدمت المنصة في 5,235 حملة انتخابية، ما أثبت — وفق بولايف — موثوقية النظام وقدرته على العمل بكفاءة في ظروف أحمال تشغيلية مرتفعة.





