موسكو – (رياليست عربي). تلقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إحاطة هاتفية من حاكم مقاطعة خيرسون فلاديمير سالدو حول هجوم بطائرات مسيّرة استهدف قرية خورلي الواقعة على ساحل البحر الأسود، بحسب ما أفاد به مسؤولون روس.
وقال سالدو إن الرئيس أُطلع على سير التحقيقات الجارية وعلى عملية تحديد هويات الضحايا، مشيراً إلى أن المعلومات المحدّثة، بما في ذلك أسماء القتلى، ستُنشر تباعاً على الموقع الرسمي لإدارة مقاطعة خيرسون مع استمرار أعمال التحقيق.
ووقع الهجوم ليل الأول من يناير، عندما استهدفت طائرات مسيّرة مقهى وفندقاً في قرية خورلي، حيث كان سكان محليون يحتفلون بقدوم العام الجديد. ووفقاً لأرقام أولية أعلنتها السلطات الإقليمية، أسفر الهجوم عن مقتل 24 شخصاً وإصابة 29 آخرين، بينهم أطفال.
وأوضح سالدو أن بوتين وافقه الرأي في توصيفه للهجوم، معتبراً أن «قسوتَه ولا إنسانيته ونزعتَه الاستفزازية» يمكن مقارنتها بمأساة الثاني من مايو 2014 في أوديسا. ونقل الحاكم رد فعل الرئيس في منشور على قناته في تطبيق «تلغرام» عقب الاتصال.
من جانبه، أصدر رئيس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين إدانة شديدة، واصفاً الضربة بأنها هجوم إرهابي متعمّد استهدف مدنيين. وكتب فولودين على منصة MAX أن الطائرات المسيّرة أصابت موقعاً كان يتجمع فيه غير المقاتلين للاحتفال بالعطلة.
وحمّل فولودين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وما وصفهم بـ«الداعمين الأوروبيين» المسؤولية عن الهجوم، مقدّماً تعازيه لعائلات القتلى ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين. وأضاف أن منع تكرار مثل هذه الحوادث، بحسب تعبيره، يتطلب تحقيق الأهداف التي حدّدتها روسيا لعمليتها العسكرية الجارية.






