موسكو – (رياليست عربي). أعلنَت وزارة الدفاع الروسية أن رئيس الاستخبارات العسكرية الروسية إيغور كوستيوكوف عقد لقاءً مع ممثل عن مكتب الملحق العسكري الأميركي في موسكو، وسلّمه مواد تتعلق بطائرة مسيّرة أوكرانية أُسقطت فوق مقاطعة نوفغورود أواخر الشهر الماضي.
ووفقاً للوزارة، فإن كوستيوكوف، الذي يترأس المديرية الرئيسية للاستخبارات (GRU) التابعة لهيئة الأركان العامة الروسية، قدّم للجانب الأميركي بيانات مسار الطيران التي جرى فك تشفيرها، إضافة إلى وحدة التحكّم في الملاحة التي عُثر عليها في الطائرة المسيّرة التي تم اعتراضها في 29 ديسمبر. وتؤكد السلطات الروسية أن المسيّرة استُخدمت في محاولة لاستهداف مجمّع مبانٍ تابع لمقر إقامة الرئيس الروسي في مقاطعة نوفغورود.
وأظهرت لقطات مصوّرة نشرتها وزارة الدفاع كوستيوكوف وهو يقول إن التحليل الذي أجرته الأجهزة الأمنية الروسية «أكّد بشكل لا لبس فيه» الهدف المقصود. وأضاف: «فك تشفير البيانات المخزّنة في وحدات الملاحة للطائرات المسيّرة أثبت بشكل قاطع أن هدف الهجوم كان مجمّع مباني مقر إقامة رئيس الاتحاد الروسي في مقاطعة نوفغورود».
وأشار كوستيوكوف إلى أن تسليم وحدة التحكّم نفسها والوثائق التقنية المصاحبة لها إلى الجانب الأميركي من شأنه «إزالة أي تساؤلات والمساعدة في الوصول إلى الحقيقة». ولفت إلى أن أنظمة الملاحة في عدد من الطائرات المسيّرة التي جرى إسقاطها بقيت سليمة تقنياً، ما أتاح للخبراء إجراء تحليل جنائي مفصّل.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت في وقت سابق من الخميس نيتها تسليم الولايات المتحدة أدلة تدعم روايتها بأن مقر الإقامة الرئاسي كان الهدف المقصود من الهجوم بالطائرات المسيّرة.
وفي 31 ديسمبر، قال اللواء ألكسندر رومانينكوف، قائد قوات الصواريخ المضادة للطائرات في روسيا، خلال إفادة صحفية، إن أوكرانيا استخدمت 91 طائرة مسيّرة بعيدة المدى بين 28 و29 ديسمبر. وأضاف أن هذه الطائرات أُطلقت من مقاطعتي سومي وتشرنيغوف الأوكرانيتين، وزُعم أنها شاركت في محاولة استهداف مقر إقامة الرئيس الروسي في مقاطعة نوفغورود.






