موسكو — (رياليست عربي). أعلنت وزارة الداخلية الروسية إدراج نائب وزير الموارد الطبيعية والبيئة السابق دينيس بوتسايف على قائمة المطلوبين، وفقا لبيانات نشرت في قاعدة المعلومات الرسمية التابعة للوزارة.
وبحسب البطاقة المنشورة، فإن بوتسايف، المولود في موسكو عام 1977، مطلوب بموجب مادة من القانون الجنائي الروسي، من دون الكشف عن تفاصيل القضية أو طبيعة الاتهامات الموجهة إليه.
وكان بوتسايف قد استقال من منصبه في 23 أبريل الماضي «بناء على طلبه الشخصي»، بحسب ما أعلنته السلطات الروسية حينها.
وخلال عمله في وزارة الموارد الطبيعية والبيئة، أشرف بوتسايف على إدارة الاقتصاد الدائري، وبرامج الرقمنة، إضافة إلى شركة «المشغل البيئي الروسي» الحكومية، وهي الهيئة المسؤولة عن مشاريع إدارة النفايات وإعادة التدوير في روسيا.
وقبل انتقاله إلى الوزارة، شغل بوتسايف منصب المدير العام لشركة «المشغل البيئي الروسي».
ولم تصدر حتى الآن أي تعليقات رسمية من وزارة الداخلية أو وزارة الموارد الطبيعية بشأن أسباب إدراجه على قائمة المطلوبين أو طبيعة التحقيقات المرتبطة بالقضية.
أهمية هذه الخطوة تعود إلى أن بوتسايف كان يعد من الشخصيات الرئيسية في قطاع الإصلاح البيئي وإدارة النفايات داخل روسيا خلال السنوات الأخيرة، خاصة في الملفات المتعلقة بالاقتصاد الدائري والتحول الرقمي البيئي.
تحريريا، يسلط إدراج مسؤول حكومي سابق بهذا المستوى على قائمة المطلوبين الضوء على استمرار حملات الملاحقة والتحقيق داخل المؤسسات الروسية، بما في ذلك القطاعات الاقتصادية والبيئية. كما يعكس حساسية الملفات المرتبطة بإدارة الموارد والمشاريع الحكومية الكبرى في ظل تشديد الرقابة على الإنفاق والإدارة العامة.






