رياليست عربي│ أخبار و تحليلات

Русский / English / العربية

  • أخبار
  • خبراؤنا
  • حوارات
  • الآراء التحليلية
لا توجد نتائج
اقرأ كل النتائج
رياليست عربي│ أخبار و تحليلات
  • أخبار
  • خبراؤنا
  • حوارات
  • الآراء التحليلية
لا توجد نتائج
اقرأ كل النتائج
رياليست عربي│ أخبار و تحليلات

الاتصالات الفرنسية – التركية.. هل هي شر لا بد منه بالنسبة لباريس؟

التواصل والتنسيق شر لا بد منه بين فرنسا وتركيا، وخصوصاً بالنسبة لباريس التي ترى في أنقرة تهديداً لأمن ومصالح القارة العجوز.

     
مايو 28, 2022, 09:00
سياسة
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ونظيره التركي، رجب طيب أردوغان.صورة.الخليج اونلاين

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ونظيره التركي، رجب طيب أردوغان.صورة.الخليج اونلاين

باريس – (رياليست عربي): لم تكن علاقات كل من فرنسا وتركيا على وفاق في كثير من الأحيان، ولطالما ظهرت فرنسا كرأس حربة أوروبي في مواجهة المواقف التركية، التي يصفاه مراقبون بأنها توسعية تبحث عن حصد أربح عبر استغلال بعض الظروف الإقليمية والدولية.

لكن التواصل والتنسيق شر لا بد منه بين الدولتين وخصوصاً باريس التي ترى في أنقرة تهديداً لأمن ومصالح القارة العجوز، وفق تعبيرات أحد الكتاب، فقد ناقش الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره التركي، رجب طيب أردوغان، موضوع انضمام فنلندا والسويد لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، في اتصال هاتفي.

وفقاً لبيان إعلامي صادر عن قصر الإليزيه عن الاتصال، فإن ماكرون أصر على “ضرورة احترام القرارات السيادية لهاتين الدولتين”، والذي قال إنهما جاء نتيجة “لعملية ديمقراطية” و”رد فعل على تطور البيئة الأمنية لدى الدولتين”.

بالمقابل، أبدى أردوغان معارضته لانضمام الدولتين للحلف العسكري، مشيرا إلى أنهما تحتضنان “مجموعات إرهابية” كردية ما سيمنعهما من الانضمام للناتو.

وقال الرئيس التكري لماكرون إن “علاقات السويد وفنلندا مع الأفراد وما يُسمى بالمنظمات التي تخضع لسيطرة مجموعة حزب العمال الكردستاني الإرهابية لن يتسق مع روح حلف شمال الأطلسي”، حسبما نشر مكتب الاتصال الحكومي التركي عن الاتصال.

وناقش الرئيسان أيضا أزمة الأمن الغذائي وركزا بالتحديد على “الحاجة الملحة لتمكين أوكرانيا من تصدير قمحها”، وفقاً للإليزيه.

في سياق متصل اعتبرت مصادر صحفية في باريس بأن أردوغان يريد استغلال الظرف السياسي الناشيء، والمتمثل برغبة السويد وفنلندا الانضمام للناتو، وإطلاق واشنطن وعداً بتسريع انضمامها للحلف، حيث لوحت أنقرة بفيتو على الانضمام إذا لم يتحقق شرط واحد، هو التخلي عن الجماعات الكردية التي تربطها قنوات اتصال وتعاون مع هاتين الدولتين.

يُذكر أن رئيسة الوزراء السويدية ماغدالينا أندرسون قالت بأن بلادها لا ترسل أموالاً إلى منظمات إرهابية  رداً على مزاعم قالها الرئيس التركي ، في تصريحات سابقة، خلال إعلانه رفض انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي “الناتو”.

ماكرونفنلنداالسويدشمال الاطلسيأندرسونمواضيع شائعةفرنساالناتو
الموضوع السابق

الغاز الروسي مطلب النمسا اليوم.. من التالي؟

الموضوع القادم

المنطقة الآمنة شمال سوريا وتكريس الأمر الواقع

مواضيع مشابهة

محكمة موسكو تأمر بحبس مسؤول بارز في قطاع التعليم بتهمة اختلاس واسع النطاق
سياسة

ولي العهد السعودي والرئيس المصري يبحثان تصعيد التوترات في الشرق الأوسط

مارس 22, 2026
محكمة موسكو تأمر بحبس مسؤول بارز في قطاع التعليم بتهمة اختلاس واسع النطاق
سياسة

محكمة موسكو تأمر بحبس مسؤول بارز في قطاع التعليم بتهمة اختلاس واسع النطاق

مارس 22, 2026
وفاة الممثل ولاعب الفنون القتالية تشاك نوريس عن 86 عامًا
سياسة

تحقيقات أمريكية تذكر اسم الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو دون توجيه اتهامات

مارس 21, 2026
مسودة تلقائية
سياسة

تاكاييتشي تسعى لتعزيز التحالف مع ترامب وسط خلاف حول مضيق هرمز

مارس 20, 2026
بوتين: عودة القرم إلى روسيا «خيار تاريخي» لا يمكن تغييره
سياسة

بوتين: عودة القرم إلى روسيا «خيار تاريخي» لا يمكن تغييره

مارس 19, 2026
بوتين: عودة القرم إلى روسيا «خيار تاريخي» لا يمكن تغييره
سياسة

ترامب يهدد بتدمير حقل «بارس الجنوبي» وسط تصعيد في حرب الطاقة بالخليج

مارس 19, 2026
مواضيع شائعة
مواضيع شائعة

كل الحقوق محفوظة و محمية بالقانون
رياليست عربي ©️ 2017–2026

  • من نحن
  • مهمة وكالة أنباء “رياليست”
  • إعلان
  • سياسة الخصوصية

تابعنا

لا توجد نتائج
اقرأ كل النتائج
  • أخبار
  • خبراؤنا
  • حوارات
  • الآراء التحليلية

Русский / English / العربية