بكين (رياليست عربي). أعلن باحثون في الصين تحقيق تقدم تقني في مجال بطاريات “التدفق الحديدي بالكامل”، في خطوة قد تسهم في خفض تكلفة تخزين الطاقة المتجددة وتعزيز كفاءة شبكات الكهرباء.
وذكر فريق من معهد أبحاث المعادن التابع للأكاديمية الصينية للعلوم أنه طور محلولاً كيميائياً عالي الاستقرار يتيح للبطارية العمل عبر آلاف دورات الشحن والتفريغ دون فقدان ملحوظ في السعة، وهو ما يمثل أداءً قياسياً في هذا المجال.
وأشار الباحثون إلى أن الحديد يعد بديلاً منخفض التكلفة مقارنة بالليثيوم، إذ تزيد تكلفة الأخير بأكثر من 80 ضعفاً كخام صناعي، ما يجعل هذه التقنية خياراً محتملاً لمعالجة أحد أبرز التحديات في التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة.
وقال المعهد في بيان: «توفر هذه التقنية حلاً منخفض التكلفة وطويل العمر لتخزين الطاقة على نطاق واسع»، — قال المعهد.
وتواجه أنظمة الطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، تحديات تتعلق بتذبذب الإنتاج، ما يتطلب حلول تخزين فعالة لضمان استقرار الإمدادات الكهربائية.
ويرى خبراء أن تطوير بطاريات ذات تكلفة أقل وعمر أطول قد يسهم في تسريع تبني مصادر الطاقة النظيفة، رغم أن هذه التقنيات لا تزال بحاجة إلى مزيد من الاختبارات قبل اعتمادها على نطاق واسع.






