سنغافورة (رياليست عربي). ارتفعت أسعار النفط العالمية مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز، رغم تمديد بعض التفاهمات العسكرية في المنطقة، ما يعكس استمرار القلق في أسواق الطاقة.
وسجل خام برنت ارتفاعاً بنسبة 0.63% ليصل إلى $105.73 للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.32% إلى $96.17، وفق بيانات التداول.
ويأتي هذا الارتفاع في ظل تحول الصراع بين الولايات المتحدة وإيران إلى مواجهة بحرية غير مباشرة، شملت فرض حصارات متبادلة واحتجاز سفن، ما أدى إلى تعطيل أحد أهم الممرات النفطية في العالم، الذي كان ينقل نحو 20 مليون برميل يومياً قبل اندلاع الأزمة.
ورغم إعلان تمديد الهدنة بين إسرائيل ولبنان بعد محادثات في واشنطن، فإن ذلك لم يخفف من الضغوط على الأسواق، حيث يظل مضيق هرمز مغلقاً أمام حركة ناقلات النفط.
وأشار محللون إلى أن استمرار الإغلاق يزيد من التكاليف الاقتصادية، وقد يدفع أحد الأطراف إلى التراجع، مع احتمال تصعيد عسكري أكبر في حال استمرار التوتر.
من جانبه، حذر المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول من أن العالم يواجه “أكبر تهديد لأمن الطاقة في تاريخه”، مشيراً إلى فقدان نحو 13 مليون برميل يومياً من الإمدادات، إضافة إلى اضطرابات في سلع استراتيجية أخرى.
ويرى خبراء أن مسار الأسعار في المرحلة المقبلة سيعتمد بشكل رئيسي على تطورات الصراع وإمكانية إعادة فتح المضيق، في ظل تقلبات حادة تبقي الأسواق في حالة ترقب مستمر.






