رياليست عربي│ أخبار و تحليلات

Русский / English / العربية

  • أخبار
  • خبراؤنا
  • حوارات
  • الآراء التحليلية
لا توجد نتائج
اقرأ كل النتائج
رياليست عربي│ أخبار و تحليلات
  • أخبار
  • خبراؤنا
  • حوارات
  • الآراء التحليلية
لا توجد نتائج
اقرأ كل النتائج
رياليست عربي│ أخبار و تحليلات

الناتو يضغط على شركات السلاح الأوروبية لزيادة الإنتاج وسط مخاوف من تراجع الدعم الأميركي

مارك روته يسعى لفرض تسريع التصنيع العسكري الأوروبي قبل قمة أنقرة وإرضاء مطالب ترامب برفع الإنفاق الدفاعي.

     
مايو 17, 2026, 10:40
شؤون عسكرية واستخباراتية
الناتو يضغط على شركات السلاح الأوروبية لزيادة الإنتاج وسط مخاوف من تراجع الدعم الأميركي

بروكسل — (رياليست عربي). يستعد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو» مارك روته لعقد اجتماع موسع الأسبوع المقبل مع كبار مسؤولي شركات الصناعات الدفاعية الأوروبية في بروكسل، في محاولة لدفع القطاع العسكري الأوروبي إلى زيادة الاستثمارات وتسريع وتيرة الإنتاج العسكري، وسط تصاعد المخاوف داخل الحلف بشأن جاهزية أوروبا الدفاعية واعتمادها الكبير على الولايات المتحدة.

وبحسب صحيفة «فايننشال تايمز»، يسعى روته إلى تمهيد الطريق لإعلانات كبرى خلال قمة الناتو السنوية المقررة في أنقرة في يوليو 2026، عبر الضغط على الشركات لتقديم خطط واضحة لتوسيع الإنتاج، خصوصا في مجالات الدفاع الجوي والصواريخ بعيدة المدى.

وطلب من الشركات المشاركة تقديم معلومات مفصلة حول قدراتها الإنتاجية والاستثمارات الجديدة، إضافة إلى العقبات التي تواجهها في توسيع خطوط التصنيع.

ومن المتوقع أن يشارك في الاجتماع ممثلون عن شركات أوروبية كبرى مثل «راينميتال» الألمانية و«إيرباص» و«ساب» السويدية و«ليوناردو» الإيطالية و«إم بي دي إيه» الأوروبية و«سافران» الفرنسية.

ويعد جمع هذا العدد الكبير من شركات الدفاع الأوروبية في اجتماع واحد خطوة غير معتادة من جانب الأمين العام للناتو، ما يعكس حجم القلق داخل الحلف بشأن بطء إعادة التسلح الأوروبي.

ويأتي هذا التحرك في وقت يواصل فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الضغط على الحلفاء الأوروبيين لرفع الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو الهدف الذي وافقت عليه دول الناتو خلال قمة لاهاي العام الماضي.

ويسعى الحلف إلى إظهار أن الزيادات المالية بدأت تتحول إلى مشاريع إنتاج عسكرية حقيقية، وليس مجرد تعهدات سياسية.

وقال أحد المسؤولين الأوروبيين للصحيفة: «المطلوب هو جعل زيادة الإنفاق الدفاعي تبدو واقعية وملموسة».

وتحاول أوروبا في الوقت نفسه تهدئة غضب البيت الأبيض بسبب ما تعتبره واشنطن «ترددا أوروبيا» في دعم الحملة العسكرية الأميركية ضد إيران.

كما تعكس الخطط الجديدة قلقا أوروبيا متزايدا من احتمال تراجع الالتزام الأميركي بأمن القارة، خاصة بعد إعلان البنتاغون في مايو 2026 سحب 5 آلاف جندي أميركي من ألمانيا، على خلفية الخلافات بين ترامب والمستشار الألماني فريدريش ميرتس بشأن الحرب على إيران.

وأدى الصراع الإقليمي أيضا إلى استنزاف مخزونات أميركية ضخمة من الذخائر والصواريخ، ما دفع العواصم الأوروبية إلى إعادة تقييم جاهزيتها العسكرية.

وفي هذا السياق، تسعى برلين إلى شراء صواريخ «توماهوك» الأميركية لتعزيز قدراتها الدفاعية في مواجهة روسيا، بعد أن ألغت واشنطن خططا لنشر معداتها الخاصة في أوروبا.

لكن في المقابل، تضغط الحكومات الأوروبية على شركاتها المحلية لتطوير بدائل أوروبية للصواريخ الأميركية وأنظمة الاستطلاع والمراقبة والأقمار الصناعية العسكرية.

ويقول مسؤولون في الناتو إن الحلف يريد إنشاء اتفاقات إطار طويلة الأمد في المجالات التي تعتمد فيها الجيوش الأوروبية بشكل كبير على الولايات المتحدة، خصوصا الدفاع الجوي والصواريخ بعيدة المدى وأنظمة الاستخبارات.

وتشير تقديرات الحلف إلى أن وصول الدول الأوروبية إلى مستوى إنفاق دفاعي يعادل 5% من الناتج المحلي بحلول 2035 سيعني زيادة سنوية تقارب $1 تريليون مقارنة بمستويات عام 2024.

ورغم هذا الزخم، لا تزال الخلافات قائمة بين الحكومات الأوروبية وشركات السلاح حول أسباب النقص في القدرات العسكرية.

فالشركات تتهم الحكومات بعدم توقيع عقود طويلة الأجل تضمن استقرار الاستثمارات، بينما ترى الحكومات أن الصناعة الدفاعية الأوروبية فشلت في رفع الإنتاج بالسرعة المطلوبة منذ اندلاع الأزمات الأخيرة.

كما يناقش الاجتماع المرتقب سبل تقليل الاعتماد الأوروبي على المكونات الصينية والتايوانية في الصناعات العسكرية، في ظل تصاعد المخاوف من اضطراب سلاسل التوريد العالمية.

ويرى مراقبون أن روته يتحرك فعليا كمنسق مباشر لمطالب ترامب داخل أوروبا، محاولا دفع الصناعة العسكرية الأوروبية إلى العمل بأقصى طاقتها بعد عقود من خفض الإنفاق الدفاعي.

ويشير ذلك إلى تحول استراتيجي كبير داخل الناتو، حيث لم تعد مسألة إعادة التسلح الأوروبية مجرد خيار سياسي، بل أصبحت أولوية أمنية ملحة في ظل الحرب في أوكرانيا والتوترات مع إيران وتصاعد المنافسة العالمية مع روسيا والصين.

الموضوع السابق

الأسواق البريطانية تحت الضغط مع تصاعد التحديات لستارمر واحتمال صعود آندي بورنهام

الموضوع القادم

ويس ستريتينغ يصف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بـ«الخطأ الكارثي» ويعلن استعداده لخلافة ستارمر

مواضيع مشابهة

مجلس الدوما الروسي يقر قانوناً يسمح باستخدام الجيش لحماية المواطنين الروس من قرارات المحاكم الأجنبية
شؤون عسكرية واستخباراتية

مجلس الدوما الروسي يقر قانوناً يسمح باستخدام الجيش لحماية المواطنين الروس من قرارات المحاكم الأجنبية

مايو 16, 2026
أسعار النفط ترتفع بعد إعلان ترامب عن اتفاق صيني لشراء النفط الأميركي
شؤون عسكرية واستخباراتية

البنتاغون يرسل خبراء إلى أوكرانيا لدراسة حرب الطائرات المسيّرة

مايو 15, 2026
تقارير تكشف عن ضربات سعودية سرية ضد إيران خلال الحرب الأخيرة
شؤون عسكرية واستخباراتية

تقارير تكشف عن ضربات سعودية سرية ضد إيران خلال الحرب الأخيرة

مايو 13, 2026
بوتين يعلن نجاح اختبار صاروخ «سارمات» ويؤكد إدخاله الخدمة القتالية نهاية العام
شؤون عسكرية واستخباراتية

بوتين يعلن نجاح اختبار صاروخ «سارمات» ويؤكد إدخاله الخدمة القتالية نهاية العام

مايو 12, 2026
البرلمان العراقي يستدعي وزيري الدفاع والداخلية بعد تقارير عن قاعدة إسرائيلية سرية
شؤون عسكرية واستخباراتية

البرلمان العراقي يستدعي وزيري الدفاع والداخلية بعد تقارير عن قاعدة إسرائيلية سرية

مايو 11, 2026
القيادة العسكرية الإيرانية تؤكد لخامنئي جاهزية القوات للرد على أي هجوم
شؤون عسكرية واستخباراتية

القيادة العسكرية الإيرانية تؤكد لخامنئي جاهزية القوات للرد على أي هجوم

مايو 10, 2026
مواضيع شائعة
مواضيع شائعة

كل الحقوق محفوظة و محمية بالقانون
رياليست عربي ©️ 2017–2026

  • من نحن
  • مهمة وكالة أنباء “رياليست”
  • إعلان
  • سياسة الخصوصية

تابعنا

لا توجد نتائج
اقرأ كل النتائج
  • أخبار
  • خبراؤنا
  • حوارات
  • الآراء التحليلية

Русский / English / العربية