رياليست عربي│ أخبار و تحليلات

Русский / English / العربية

  • أخبار
  • خبراؤنا
  • حوارات
  • الآراء التحليلية
لا توجد نتائج
اقرأ كل النتائج
رياليست عربي│ أخبار و تحليلات
  • أخبار
  • خبراؤنا
  • حوارات
  • الآراء التحليلية
لا توجد نتائج
اقرأ كل النتائج
رياليست عربي│ أخبار و تحليلات

إيران تعلن تفكيك خلايا مسلحة واعتقال عشرات المرتبطين بأجهزة استخبارات أجنبية مع تصاعد العنف

السلطات تصف الأحداث بحملة زعزعة منظمة وتؤكد مقتل عدد من عناصر الأمن خلال الاضطرابات.

     
يناير 9, 2026, 08:44
شؤون عسكرية واستخباراتية
تحقيق لهيئة الإذاعة البريطانية يثير تساؤلات حول استفادة غير مباشرة للأمير أندرو من أموال مشبوهة

طهران – (رياليست عربي). أعلنت السلطات الأمنية والقضائية في إيران أنها فككت عدة خلايا «إرهابية مسلحة» واعتقلت عشرات المشتبه بهم المرتبطين بأجهزة استخبارات أجنبية، وذلك مع تحول أيام من الاضطرابات إلى أعمال عنف دامية أسفرت عن مقتل عدد من عناصر إنفاذ القانون.

وقالت الجهات الرسمية إن الاحتجاجات، التي اندلعت بداية على خلفية الغضب الشعبي من ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع العملة، جرى استغلالها من قبل مجموعات منظمة لتنفيذ هجمات منسقة استهدفت قوات الأمن ومراكز دينية وبنى تحتية عامة. وأكدت السلطة القضائية والشرطة أن الوضع لم يعد «احتجاجا عفويا»، بل «حملة زعزعة متعمدة» تشمل عناصر مسلحة وأعمال تخريب وحرب معلومات.

وفي مدينة بروجرد غرب البلاد، قال المدعي العام غودرز أمرائي إن عدة متهمين اعتُقلوا بتهمة تنظيم أعمال شغب ومهاجمة مراكز دينية وممتلكات عامة. وأضاف مسؤولون قضائيون أن الموقوفين «غير مقيمين» ولديهم سوابق جنائية، ودخلوا المدينة بهدف إثارة العنف. ولاحقا أعلنت الشرطة تحييد خلية مسلحة من أربعة أشخاص في المدينة نفسها، ومصادرة أسلحة وذخيرة ومعدات لصناعة عبوات ناسفة بدائية، مشيرة إلى أن المجموعة كانت تُعدّ «عملية قتل بغطاء زائف» لإلصاق التهمة بالدولة.

وفي قضية منفصلة، أُلقي القبض على أربعة أشخاص في قزوين للاشتباه بتخطيطهم لهجمات على منشآت عسكرية وحكومية. وفي طهران، قال مسؤولون أمنيون إنهم احتجزوا شخصا وُصف بأنه «عميل للموساد»، زاعمين أنه نسّق مع مشغّلين في ألمانيا عبر منصتي إنستغرام وتلغرام، وقام بتجنيد شبان لأعمال عنف في الشوارع وجمع مواد مصورة لاستخدامها في إعلام ودعاية خارجية.

كما أفادت السلطات باعتقالات مرتبطة بما وصفته «حملة حرب رقمية منسقة». وقالت إن أربعين شخصا اعتُقلوا في طهران وحدها لاستخدامهم أدوات ذكاء اصطناعي لإنتاج ونشر صور ومقاطع «مفبركة» عن الاضطرابات، وإن محتوى معاد تدويره من سنوات سابقة ومحتوى مولّد بالذكاء الاصطناعي استُخدم لإظهار «فوضى شاملة»، قبل حذفه بقرارات قضائية عقب تحقيقات فنية.

ووفقا لبيانات رسمية، قُتل ما لا يقل عن أربعة من رجال الشرطة في حوادث متفرقة يومي الأربعاء والخميس. ففي ملارد غرب طهران، طُعن الشرطي شاهين دهقان حتى الموت أثناء محاولته إعادة النظام. وفي محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي البلاد، قُتل محمود حقيقت بإطلاق نار نفذه مسلحون قالت السلطات إنهم ينتمون إلى جيش العدل. وفي مدينة لردغان جنوب غربي البلاد، تصاعدت الاشتباكات بعد إطلاق مثيري شغب مسلحين ببنادق صيد النار على الشرطة، ما أدى إلى مقتل شرطيين وإصابة نحو ثلاثين آخرين. وأُقيمت الخميس مراسم تشييع لكل من الرقيب هادي آذرآز والرقيب مسلم مهدوي نسب.

وفي حادث منفصل، قُتل خمسة أشخاص ليلا إثر هجوم على مركز شرطة في چناران بمحافظة خراسان رضوي. وقال نائب محافظ شؤون الأمن أمير الله شمقدري إن المهاجمين تسلقوا أسوار المركز أثناء الهجوم، مضيفا أن ثلاثة وعشرين شرطيا ومحتجا واحدا أُصيبوا خلال الأيام الماضية في أنحاء المحافظة، مع وصف مشهد بأنها «الأكثر توترا». وأفادت السلطات بوقوع حرائق متعمدة في وسائل نقل عامة وقطع طرقات وإنزال مؤقت للعلم الإيراني في ساحة عامة قبل رفعه مجددا بحضور الأهالي.

وذكرت وسائل إعلام مرتبطة بالدولة أن فصائل كردية انفصالية متمركزة في شمال العراق انتقلت من الدعم اللوجستي إلى تنفيذ عمليات مباشرة داخل إيران، لا سيما في محافظتي إيلام و**كرمانشاه**، مؤكدة أن التحقيقات ما زالت جارية.

واتهمت طهران قوى أجنبية بتشجيع الاضطرابات علنا. فقد كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعمه للمتظاهرين محذرا من رد عسكري إذا تعرضوا للأذى، كما صدرت تصريحات عن وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو فسرتها السلطات الإيرانية على أنها تأييد للاضطرابات ونشاطات انفصالية.

وتأتي التوترات الأخيرة بعد عمليات عسكرية أميركية–إسرائيلية سابقة هذا العام ضد إيران، تصفها طهران بأنها «إرهاب دولة» استهدف بنى عسكرية ونووية وأوقع ضحايا مدنيين. وتؤكد السلطات أن الضغوط الاقتصادية التي غذّت الغضب الشعبي هي نتيجة مباشرة للعقوبات الأميركية الطويلة الأمد، ولا سيما تلك المفروضة بين عامي ألفين وأحد عشر وألفين واثني عشر على البنك المركزي وصادرات النفط.

ومع إقرارها بمشروعية المطالب الاقتصادية السلمية، تشدد السلطات الإيرانية على رسم «خط فاصل» بين الاحتجاج القانوني والعنف «المحرّك من الخارج». وفي هذا الإطار، حذّر مدعي عام طهران، الخميس، الشركات والأفراد من دعم الدعوات إلى الشغب، معلنا فتح قضايا بحق علامات تجارية ومتاجر وشخصيات على وسائل التواصل الاجتماعي بتهمة «التشجيع غير المباشر على الاضطراب».

الموضوع السابق

تحقيق لهيئة الإذاعة البريطانية يثير تساؤلات حول استفادة غير مباشرة للأمير أندرو من أموال مشبوهة

الموضوع القادم

ماكرون يحذر من ابتعاد الولايات المتحدة عن القواعد الدولية وتوتر علاقاتها مع الحلفاء

مواضيع مشابهة

بوتين يناقش اضطرابات أسواق الطاقة العالمية مع مسؤولي الحكومة وكبرى شركات النفط
شؤون عسكرية واستخباراتية

أستراليا تعلن نشر طائرة مراقبة بعيدة المدى وتزويد دول الخليج بصواريخ جو-جو

مارس 10, 2026
الفجوة بين الجنسين في السياسة اليابانية ما تزال واسعة رغم مبادرات المساواة
شؤون عسكرية واستخباراتية

إسرائيل تنتقد وزير الدفاع البريطاني بعد وصفه ضربات إيران السابقة بأنها “متناسبة”

مارس 9, 2026
روسيا تخطط لاعتماد البرمجيات المحلية في 80% من شركات الزراعة والصيد بحلول 2030
شؤون عسكرية واستخباراتية

ترامب يحضر مراسم إعادة رفات ستة جنود أمريكيين قُتلوا في حرب الشرق الأوسط

مارس 8, 2026
بوتين يعزي إيران في مقتل خامنئي ويطالب بوقف فوري للقتال
شؤون عسكرية واستخباراتية

مسلحون يختطفون أكثر من 300 شخص في هجوم شمال شرق نيجيريا

مارس 7, 2026
طائرات “شاهد-136” الإيرانية تظهر في حرب الخليج
شؤون عسكرية واستخباراتية

وزير الدفاع الإسرائيلي: نتنياهو وافق على خطة اغتيال خامنئي منذ نوفمبر 2025

مارس 6, 2026
طائرات “شاهد-136” الإيرانية تظهر في حرب الخليج
شؤون عسكرية واستخباراتية

طائرات “شاهد-136” الإيرانية تظهر في حرب الخليج

مارس 6, 2026
مواضيع شائعة
مواضيع شائعة

كل الحقوق محفوظة و محمية بالقانون
رياليست عربي ©️ 2017–2026

  • من نحن
  • مهمة وكالة أنباء “رياليست”
  • إعلان
  • سياسة الخصوصية

تابعنا

لا توجد نتائج
اقرأ كل النتائج
  • أخبار
  • خبراؤنا
  • حوارات
  • الآراء التحليلية

Русский / English / العربية