سنغافورة (رياليست عربي). ارتفعت أسعار النفط في بداية تداولات الأسبوع مع تعثر خطط عقد جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تتصاعد فيه التوترات قرب مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.
وسجل خام برنت ارتفاعاً بنسبة 2.4% ليصل إلى $107.92 للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 2.2% إلى $96.48، وفق بيانات السوق.
ويأتي هذا الارتفاع في ظل تقارير عن قيام الحرس الثوري الإيراني باعتراض سفن قرب المضيق، ما يزيد من المخاوف بشأن أمن الإمدادات النفطية العالمية.
وقال محلل في بنك “آي إن جي” إن «غياب التقدم في المفاوضات يعني أن السوق يزداد تشدداً يومياً، ما يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى»، — قال المحلل.
وتشير التقارير إلى أن الآمال في استئناف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز تراجعت، مع استمرار الخلافات بين واشنطن وطهران، رغم طرح مقترحات جديدة لإعادة فتح الممر البحري وتأجيل المباحثات النووية.
في المقابل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء إرسال مبعوثين إلى إسلام آباد للمشاركة في محادثات مع إيران، مشيراً إلى وجود “خلافات داخلية” في القيادة الإيرانية.
ومن جانبها، أكدت طهران عدم وجود خطط لعقد لقاءات مباشرة مع الولايات المتحدة في الوقت الحالي، ما يعكس استمرار حالة الجمود في المسار الدبلوماسي.
ويرى مراقبون أن استمرار التوتر في مضيق هرمز وتعثر المفاوضات يزيدان من الضغوط على أسواق الطاقة، مع بقاء الأسعار عرضة للتقلبات في ظل غياب حلول سريعة للأزمة.






