طوكيو (رياليست عربي). وصلت ناقلة نفط محملة بالنفط الأميركي إلى اليابان، في أول شحنة من هذا النوع منذ اندلاع الحرب مع إيران أواخر فبراير، في خطوة تعكس مساعي طوكيو لتأمين بدائل لإمدادات الطاقة.
وأفادت شركة “كوسمو إنرجي هولدينغز” التي تعاقدت على الشحنة، أن الناقلة وصلت إلى خليج طوكيو محملة بنحو 145 ألف كيلولتر من النفط الخام، وهو ما يعادل نحو نصف يوم من الاستهلاك المحلي.
ويأتي ذلك في ظل تعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره معظم واردات اليابان النفطية من الشرق الأوسط، والتي تمثل أكثر من 90% من إجمالي وارداتها.
وانطلقت الناقلة من ولاية تكساس في 22 مارس، وعبرت قناة بنما التي تسمح بمرور السفن متوسطة الحجم، في مسار بديل لتجنب المنطقة المتأثرة بالتوترات.
وتعمل الحكومة اليابانية بالتعاون مع شركات الطاقة على تنويع مصادر الإمدادات، بما يشمل الولايات المتحدة، إلى جانب دول في أميركا الجنوبية وآسيا الوسطى، بهدف تقليل الاعتماد على مسار واحد للإمدادات.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوات تعكس تزايد الضغوط على الدول المستوردة للطاقة لإعادة هيكلة سلاسل التوريد، في ظل استمرار الاضطرابات الجيوسياسية وتأثيرها على أسواق النفط العالمية.






