واشنطن (رياليست عربي). أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة لن ترفع الحصار البحري المفروض على إيران قبل التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، في وقت تتصاعد فيه التوترات بعد تعثر محادثات السلام واحتجاز سفينة إيرانية.
وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: «لن نرفع الحصار حتى يتم التوصل إلى اتفاق»، — قال ترامب، مضيفاً أن الإجراءات الحالية “تُكبد إيران خسائر تصل إلى 500 مليون دولار يومياً”.
يأتي ذلك بعد إعلان طهران عدم مشاركتها في الجولة الثانية من محادثات السلام التي كانت مقررة في إسلام آباد، عقب قيام البحرية الأميركية باعتراض سفينة شحن ترفع العلم الإيراني قرب مضيق هرمز. ووصفت إيران الحادث بأنه “انتهاك للهدنة” و”عمل قرصنة”.
وأفادت تقارير بأن مدمرة أميركية أوقفت السفينة بعد توجيه تحذيرات متكررة، فيما لم تتضح بعد طبيعة الأضرار أو وقوع إصابات. وتعد هذه العملية الأولى من نوعها منذ بدء الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية الأسبوع الماضي.
في المقابل، توعدت القيادة العسكرية الإيرانية بالرد، ما يضع مستقبل الهدنة المؤقتة على المحك قبل أيام من انتهائها.
وتزامن التصعيد مع اضطرابات جديدة في حركة الملاحة بمضيق هرمز، حيث فرض كل من واشنطن وطهران قيوداً متبادلة، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط. وافتتح خام برنت التداول عند نحو $95 للبرميل، مقارنة بمستويات تراوحت بين $91 و$92 خلال فترة الهدنة.
ويرى مراقبون أن هذه التطورات تعكس هشاشة المسار الدبلوماسي، حيث يتداخل التصعيد العسكري مع الضغوط الاقتصادية، ما يزيد من صعوبة التوصل إلى تسوية في المدى القريب.






