موسكو (رياليست عربي). بحث خبراء ومسؤولون في روسيا سبل تطوير نظام المراقبة الدولية للانتخابات، في ظل ما وصفوه بتغيرات سياسية عالمية تستدعي إعادة تقييم هذا المجال.
وجاء ذلك خلال طاولة مستديرة بعنوان “القواعد الجديدة للمراقبة الدولية للانتخابات”، نظّمها معهد الدراسات الاجتماعية والسياسية في موسكو. وأشار عضو اللجنة المركزية للانتخابات في روسيا، بافيل أندرييف، إلى أن هذا القطاع يمر بمرحلة “إعادة تفكير”، معتبراً أن بعض المؤسسات الغربية فقدت، وفق تعبيره، مصداقيتها.
وقال أندرييف: «اليوم تتجاهل بعض الجهات الضغوط التي تمارس على قوى سياسية بديلة، كما تتدخل في شؤون دول أخرى تحت غطاء المراقبة الدولية»، — قال أندرييف.
وأشار إلى تزايد اهتمام عدد من الدول، خصوصاً في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية، بتبادل الخبرات مع روسيا في مجالات تنظيم الانتخابات والتقنيات المرتبطة بها.
ويأتي ذلك بعد الإعلان عن تأسيس “رابطة المراقبين الدوليين”، التي تضم خبراء من أكثر من 60 دولة، عقب مؤتمر دولي عُقد في موسكو في 14 أبريل.
وأكد المشاركون في النقاش أهمية بناء نظام مراقبة قائم على الحوار المتكافئ بين الدول، مع تعزيز تبادل الممارسات والخبرات في إدارة العمليات الانتخابية.
ويرى مراقبون أن هذه المبادرات تعكس توجهاً نحو إعادة تشكيل قواعد العمل في مجال المراقبة الدولية، بما يتماشى مع التحولات الجيوسياسية الأوسع، وسط دعوات متزايدة لتعددية أكبر في المؤسسات والمعايير الدولية.






