لندن — (رياليست عربي). عاد التوتر بين الملك تشارلز الثالث وابنه الأمير هاري إلى الواجهة، مع تقارير بريطانية وأمريكية عن خلافات جديدة حول الأمن والإقامة خلال زيارة دوق ساسكس إلى المملكة المتحدة هذا الأسبوع.
وقالت مصادر وخبراء في الشؤون الملكية إن الملك يرغب في رؤية حفيديه، الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، لكنه بات أكثر حذراً من أي لقاء قد يتحول إلى أزمة إعلامية أو قانونية جديدة. ونقلت وسائل إعلام عن المذيعة والمصورة البريطانية هيلينا تشارد قولها إن تشارلز «سئم» من الجدل المتكرر حول ترتيبات هاري وميغان، ولا يريد أن تنجر المؤسسة الملكية إلى «سيرك» لا تستطيع السيطرة عليه.
وجاءت هذه التصريحات بعد تقارير تفيد بأن الأمير هاري حاول تأمين حماية خاصة لزوجته ميغان ماركل وطفليهما من أجل السفر إلى بريطانيا، بعدما رفضت السلطات منحه حماية شرطية شاملة خارج المقرات الملكية. وتقول الحكومة البريطانية إن الحماية الرسمية لهاري تُدرس على أساس كل حالة، لأنه لم يعد من أفراد العائلة الملكية العاملين منذ انتقاله إلى الولايات المتحدة عام 2020.
ووصل هاري إلى بريطانيا في 6 يوليو للمشاركة في فعاليات مرتبطة بألعاب «إنفكتوس» وزيارة مؤسسات خيرية، من بينها مستشفى برمنغهام للأطفال. ولم يتضح ما إذا كان سيلتقي والده قبل نهاية الزيارة، أو ما إذا كانت ميغان والطفلان سينضمون إليه في وقت لاحق.
وتزامنت الزيارة مع ضربة قانونية جديدة لهاري، بعدما خسر في 7 يوليو دعوى خصوصية ضد شركة «أسوشيتد نيوزبيبرز»، ناشرة صحيفتي «ديلي ميل» و«ميل أون صنداي». ورفضت المحكمة العليا دعاوى هاري وستة مدعين آخرين، بينهم إلتون جون وإليزابيث هيرلي، معتبرة أنهم لم يثبتوا الاتهامات بجمع معلومات بطرق غير قانونية.
وتقول الصحف البريطانية إن خلافاً آخر دار حول عرض للإقامة في قصر باكنغهام. فبحسب روايات متعارضة، إما أن هاري تأخر في الرد على العرض ثم حاول قبوله بعد فوات الموعد، أو أن العرض سُحب بعد قبوله رسمياً.
وتكشف الأزمة أن المشكلة الأساسية لم تعد محصورة في الخلاف العائلي، بل في غياب الثقة بين الطرفين. فالملك، وفق مقربين من القصر، قد يرغب في علاقة مع أحفاده، لكنه يريد أن يتم أي لقاء بشكل خاص ومنظم، ومن دون أن يتحول إلى مادة إعلامية أو نزاع جديد مع الحكومة أو الصحافة.
المصادر: فوكس نيوز، «بيبول»، «التايمز»، وABC.







