موسكو – (رياليست عربي). ألقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خطابه التقليدي بمناسبة رأس السنة، مؤكداً أن مستقبل روسيا يعتمد إلى حد كبير على وحدة المجتمع، والصلابة الداخلية، والاستعداد المشترك لتحمل المسؤولية عن مصير البلاد.
وقال بوتين إن الآمال والخطط الشخصية لا تنفصل عن مصير الدولة، مشيراً إلى أن عمل كل فرد وإنجازاته يساهمان في كتابة فصول جديدة من تاريخ روسيا الممتد لآلاف السنين. وأضاف أن قوة التلاحم الوطني هي التي تحدد بشكل مباشر سيادة البلاد وأمنها وتنميتها على المدى الطويل.
ووصف الرئيس الروسي رأس السنة بأنها وقت الإيمان بالمستقبل، حيث تتجلى قيم المحبة والصداقة والرحمة والدعم المتبادل بأوضح صورها. ودعا المواطنين إلى إيلاء اهتمام خاص لمن هم بحاجة إلى المساعدة، معرباً عن شكره للمشاركين في ما وصفه بـ«العملية العسكرية الخاصة».
وفي حديثه إلى العسكريين الروس، قال بوتين إنهم تحملوا مسؤولية «الدفاع عن الوطن، وعن الحق والعدالة»، مضيفاً أن ملايين المواطنين في أنحاء البلاد يفكرون فيهم عشية رأس السنة. وقال: «نحن متحدون في حب صادق ومخلص لروسيا»، معرباً عن ثقته في تحقيق النصر.
وفي ختام كلمته، تمنى الرئيس للمواطنين الصحة والسعادة والازدهار والتفاهم المتبادل، مؤكداً أهمية التقاليد والإيمان والذاكرة التاريخية كأساس يربط بين الأجيال. وقال إن روسيا ستبقى «عائلة واحدة كبيرة» قادرة على التقدم والبناء وتحقيق أهدافها من أجل الأجيال المقبلة.
واختتم بوتين الخطاب بتهنئة الروس بحلول عام 2026، متمنياً للبلاد مزيداً من التطور والتعزيز في العام الجديد.






